الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> عبدالرزاق عبدالواحد >> وأنتِ هنا كأنكِ ما عليكِ!

وأنتِ هنا كأنكِ ما عليكِ!

رقم القصيدة : 72786 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أحِنُّ بكلِّ جارحةٍ إليكِ لِحدِّ أكادُ أن أبكي عليكِ!
أحنُّ لمقلتَيكِ، وصدِّقيني أذوبُ عليكِ في نظَّارتَيكِ!
كأنّي لا أحسُّهُما بعمقٍ إذا حوَّلتِها عن مقلتيكِ!
أحنُّ إلى يديكِ.. أُحسُّ قلبي يغادرُني ليسكنَ في يدَيكِ
وحين أصابعي يَهْرُبْنَ منّي فأودِِعهنَّ مذهولاً لديكِ
أحسُّ دمي بأجمعِهِ ينادي لِيهرُبَ من شراييني إليكِ؟
أحِنُّ لشَعرِكِ المنسابِ غيماً بَيادرُهُ تُكلِّلُ منكبَيكِ
أكادُ أشدُّهُ، وأخافُ أقسو فألثمُ نَهَرهُ في مفرَقيكِ!
ويَذبحُني الهوى والعينُ تهوي على لُجَحِ المياهِ بُركبَتَيكِ!
فأنزلُ، ثم أصعَدُ مستَفَزّاً أهيمُ على منابعِ جَدوَليك!
أأعشقُ هكذا، وأموتُ عِشقاً وأنتِ هنا كأنَّكِ ما عليك؟!


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كانت لا تُقبِّلُه إلا على خدّه!) | القصيدة التالية (القبلةُ الأولى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا شيخ شعري
  • لا بأس يا نيان
  • يا أمَّ خالد
  • آخر المطاف
  • الزَّمان الخطأ
  • كانت لا تُقبِّلُه إلا على خدّه!
  • ويا معبودة العينين
  • من وصايا الآلهة!
  • انطفاء
  • منذ متى بدأت تكذبين؟!


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com