الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> الإمارات >> إبراهيم محمد إبراهيم >> قِفي مثلما وقفوا ..

قِفي مثلما وقفوا ..

رقم القصيدة : 7116 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قِفي مثلما وقفوا ..

وارفعي رايةَ النصرِ خفّاقةً

فوقَ أنقاضِ قلبي ..

وقولي لهُ:

مِن هُنا تبدأُ الحربُ

ها قد تراءى لنا الدّربُ

والخيلُ تبدو مُحفّزةً للوُثوبِ،

أعِنّتُها من ظفائِرِ هذا المساءْ.

قِفي مثلما وقفوا،

عاصِبينَ الرّؤوسَ

حُفاةً

تحنّوا بطينِ البساتينِ

كُلٌّ يُعبّىءُ صاحِبَهُ ويَكِرُّ

كأنّهُمُ المُعجِزاتُ

تجسّدْن جيشاً من الجِنِّ،

يقتنِصونَ العدُوّ بِأعيُنِهِمْ

من خِلالِ النّخيلِ،

فتُطلِقُ كلُّ البنادِقِ زغرودة النّهرِ

ثُمّ يذوبون كُلٌّ إلى جِهةٍ في الرّمالِ

لِتتْبع زوبعةٌ أُخْتها من جديدْ.

قِفي مثلما وقف الوقتُ والقلبُ

بين الرّصافةِ والكرخِ،

مُنتظِراً دورة الأرضِ

فانتظِري ..

وانظُري كيف يُحرَقُ جيشُ المغولْ.

أُحِبّكِ شاهِرةً طرفكِ العسلِيّ

بِلحمِ الغُزاةِ

أُحِبُّكِ عاقِدة الحاجِبينِ

على سِرّ هذا التُرابْ.

أُحِبّكِ من كُلِّ نافِذةٍ

في البِلادِ تُطِلُّ عليكِ

ومن كُلّ بابْ.

قِفي ..

لم تزلْ ساعةُ العُمرِ واقِفةً ..

سوف تجري

وتجرين نحوي

وأجري

وتجري بِأشلاءِ من كحّلوكِ

بِسُهدِ اللّيالي الطِّوالِ الشِّعابْ.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الرحى) | القصيدة التالية (مهرة الرافدين)


واقرأ لنفس الشاعر
  • بزوغ
  • الرحلة لم تبدا بعد
  • اللقاء
  • عزلة
  • سؤال
  • رشوة
  • قبو الدمع
  • سقوف
  • صحوة الورق
  • خلاصة



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com