الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> الإمارات >> إبراهيم محمد إبراهيم >> ساكن الظل

ساكن الظل

رقم القصيدة : 6977 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا أيُّها المُتَوَشِّحُ ثَوْباً من الحُزْنِ،

أسْهَبْتَ في الصَّمْتِ ..

ما كُنْتُ أَعْلَمُ

أن الَّذينَ يُقيمونَ في الظِلِّ مَوْتى

إلى أنْ تَقَيَّأتَ ظِلَّكَ ..

كُنْ كَيْفَما شِئْتَ وارْحَلْ

أو ابْقَ معي في القصيدةِ ،

من ذا يُعيدُ إلى الجَسَدِ المُتَخَشِّبِ

ماءً تَبَخَّرَ كالعُمْرِ

سُقْني إليكَ

فقد أزِفَ اللَّيْلُ

واحْمَرَّ وجَهُ السَّماءْ.

أرِحْني ...

وخُذْ بِيَدَيَّ إلى حَيْثُ تَكْمُنُ

فالوَقْتُ أقْصَرُ مما تَظُنُّ

وذاكَ الشُّعاعُ الكَسيرُ

سَيُلْقي بنا في الخَليجِ المُسَهَّدِ ..

أيُّ السَّبيلينِ أوْلَى بهذا السكونْ.

أنا ما تَعَفَّفْتُ،

إلا لأَنَّ اشْتِياقِيَ

أجْمَلُ مِمّا يُخَبِّئُ هذا المساءْ .

سأكْتُبُ حتى الصَّباحِ،

لَعَلَّ الدَّقائِقَ توصِلُ مابينَ قلبي

ومافاتَنِي من حُروفِ الهِجاءْ.

لَعَلِّي أُكَحِّلُ عَيْنَيْكَ بالدَّمْعِ

قبلَ الفِراقِ الطَّويلْ.

تَفَيَّأتُ ظِلَّكَ ..

لكِنَّ بَيْنِي وبَيْنَكَ نِفْطُ القَبيلةِ

ليْتَكَ تُشْعِلُ هذا الفَتيلْ .


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نهايات) | القصيدة التالية ()


واقرأ لنفس الشاعر
  • نامي
  • الرجال العنيدون
  • قلبي بين يديك
  • انكفاءة على إمرأة ووطن
  • ليس من قلة
  • حوار ساخن مع البحر
  • مراوغة
  • للطيور مواعيدها
  • ومضات
  • الطريد



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com