الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> يحيى السماوي >> آيات الأخرس

آيات الأخرس

رقم القصيدة : 69413 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مَنْ تُسْمِعينَ ؟ جميعُهم أمواتُ

أيُصيخ سَمْعـًا للجهادِ رُفاتُ ؟

مَنْ تُسْمِعينَ ؟ وهل تُعيدُ لجـِـيفةٍ

نـَبْضـًا وَكِـبْرَ كرامةٍ أصواتُ ؟

أمْ أنتِ صَـدّقـْتِ الخطابات التي

فـَقـَدَتْ معانيها بها الكلماتُ ؟

عـَرَبٌ إذا نـَطـَقوا .. وإن فـَعلوا فما

لهمو سوى خـُبـْثِ اليهودِ سِماتُ

بَعْـضٌ" تـَوارَثَ عن أبيهِ خيانة ً

أنِفـَتْ عفونة َ قـَيْحِها السوءاتُ

ولبعضهم طـَبْعُ الخِرافِ : إذا رأتْ

عَلفـًا تـَميلُ بها لهُ الخطـَواتُ

باع العقيدة َ والعروبة َ وارتضى

دينـًا رسولُ حِـجاهُ "دولاراتُ"

هم والخطيئة ُ تـَوْأمٌ لضلالةٍ

أيجيءُ من رَحِم ِ الضلال ِ تـُقاة ُ ؟

قد أوْغلوا في المخزياتِ فـَخُضِّـبَتْ

بدمائِنا ولظى الجحيم ِ حياة ُ!

لا غـَرْوَ لو أنَّ العروبة َ نـَكـّسَتْ

رأسـًا- بهم- واسْتـَشـْرَتِ الظـُلـُماتُ

هم صانعو مأساتِـنا فـَبـَقاؤهـُمْ

ما طالَ لولا هذهِ المأساة ُ!

ما زال عصرُ الجاهليةِ ماثِلا ً

فالمال "عـُزّى" والكراسي "لاة ُ"

نـَذروا لأجلِهما الشعوبَ رخيصة ً

لهما يُقام الذِكـْرُ والصَلـَوات ُ

ما بينـَهم والقانتينَ قـَطيعة ٌ

وَثــَنِـيّـة ُ .. والمارقينَ صِلات ٌ

آيات ُ دَعـْكِ من استثارةِ قادةٍ ..

أصلُ البلاءِ القادَة ُ "السادات ُ" !

واسْـتصرِخي أحفادَ "عروة َ" إنهم

لشهامةٍ ومروءةٍ آياتُ

آيات ُ ما عاد الكـُماة ُ دريئة ً

للقانتاتِ إذا اسْـتـَبـَدَّ غـُزاة ُ

باتوا يُنيبون الصغارَ إذا دجى

خـَطـْبُ وأسْـرَفَ في الدماءِ عـُتاة ُ

أبطالُ- لكنْ في الخطابةِ ... جَـيْـشُهُم

قـَلمٌ وسودُ صحائفٍ وَدَواة ُ

هم في الوعودِ أئِمـَّـة ٌ ... لكنـَّهم

إنْ حانَ وقتُ العزم ِ "حاخاماتُ" !

خُصِِيـَتْ كرامَـتـُهُم فلم يُعْرَفْ لهمْ

ثأرٌ إذا ما دِيْسـَتِ الحُرُماتُ

فهمو إذا تُغزى البلادُ أرانبٌ

وإذا تـَحَـرَّكتِ الشعوبُ طغاة ُ

آياتُ واسْتـَوَتِ الفضيلة ُ والخـَنا

باسم السلام .. ويَقْـظـَة ٌ وسُبات ٌ

لِمَن الجيوشُ تـناسَلـَتْ أعدادُها

حتى لقد ضاقَـتْ بها الثـَكـَناتُ ؟

يقتاتُ من خبزِ الجياع ِ حديدُها

ومن الأباةِ رصاصُها يقتاتُ

أفدي لِنـَعْلَـيْكِ الجيوشَ يُخيفـُها

زَحْـفٌ وَتُوهِـنُ عَزْمَها الشـَّهَواتُ

خُلِقوا لنار الدُنـْيـَيـَن ... وَفَـتـَّحَتْ

أبوابَها- لمثيلِكِ- الجنّاتُ

"لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى"

حتى يُطاحَ القادة ُ الشـُّبُهاتُ


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أنا ذلك البدوي ( يشقيك يا ليلاي ما يشقيني )) | القصيدة التالية (بهمومنا لا بالخمور)


واقرأ لنفس الشاعر
  • أنا ذلك البدوي ( يشقيك يا ليلاي ما يشقيني )
  • حكاية في ليل بهيّ
  • يا صابرا عقدين إلا بعضه
  • هل هذه بغداد ؟
  • رباعيات أخرى
  • شبيه الياسمين يدا وخدا
  • جـلالـة الدولار
  • إغنميني
  • مبتدأ وخبر
  • سأنيم حنجرتي ..



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com