الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> سوريا >> بهيجة مصري إدلبي >> حوارية

حوارية

رقم القصيدة : 69066 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


القلعة والمتنبي

المتنبي يودع الألفية الثانية في مدينة حلب

- - -

القلعة :

أراك حزينا والقـوافي حزينـة بـدونك مـا كـان الخلود قوافيا

المتنبي :

تمر رياح الوقت موتـا كماهيا " كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
فحسب الليـالي أن تعاود ليلهــا " وحسب المنايا أن يكن أمانيا "
أتيت إليك اليوم والقلب مرهـق من الدهر والأحلام أمست خواليا
فطـافت علـى قلبي هموم كثيرة وبت وحيدا في النوى لا أخا ليا
كأني من البرد احترقت ولم أكن سوى من دموع لا تـملُّ المآقيا
يقولون مرَّ العـام والعـام مقبل على أنــني ما عشت إلا ثوانيـا
كأني مـن البـدء القديم نهايـة ولم أك يومـا في النهاية باديـا
سعيت إلى نفسي ونفسي بحيرةٍ وحيرة نفسي أن أرانيَ جانيا
هو الدهر مسكون بحلم مؤجل وما من سبيل مرة قد صفا ليـا
تعـبت وعمري موغل في مسائـه وريح انكساري من دمائي رمى بيا
هي الألف بعد الألف تأتي كأنهــا بلا موعد كانت وماتت كما هيـا
دعينــي على وهمي أحـاول أن أرى سرابي مناجاة وريحا مواتـيا
أنا الـليـل ناداني فتهت بعتمـتي ورحت أنادي من يفك وثاقيـا
توسلت بالأحـلام حتى حسبتني سرابا علـى وجـه المسـافة واهيا
وقفـت بباب الحزن أدركني الأسى وبانت لي الدنيا كما لم تبن ليـا
سألت جهات الصمت عن موعد الضحى فقالت يـميني تاه فيه شماليا

القلعة :

كأني أراك اليـوم والحزن سيد فما ذا دهاك اليوم بالحزن ماضيا
كأنك ما أوحـيت للدهر سره وما قلت يوما للزمان تعاليـا :!
" وما الـدهر إلا مـن رواة قصائدي إذا قلت شعرا أصبح الدهر راويا "
حملنا على الأيـام والسيف صارم يخـامر نحر الأفق للمجد صاديا
تعـلقت الأيـام في ذيل ثوبـه وأدرك في الأيـام ما كـان راميــا

القلعة :

ولكنه مازال سيفا مهندا ونجما مـن الأمجـاد يعلو سمائيـا
فمن صنع الأمجاد يبقى صنيعـه وليس يزيل الدهر ما كان باقيا

المتنبي :

تنبأت بالأحزان يا أم إنمـا وقـوفك في وجـه الفناء عزائيا
كأني أراك اليوم في حلـَّة الضحى تعيدينني من ذلـتي وخرابيا
لأجلك يا أماه لن أبرح العلا ولـن تري القلب المخضـل شاكيا
خذيني إلـى عينيك يا قلعـة الهوى أرى فيك تاريخ السيوف المواضيا

القلعة :

وقفت وكان الدهر طفلا سعـا ليا تربى على مجدي فشب تباهيا
أنا السرُّ في نهر الخلود إذا جرى أنـا الفخر حـين الفخر يبدو مثاليا
كتبت على أحجار صمتي حكايتي وطاف جهات الأرض مجدا ندائيا
كتبت على أحجار صمتي حكايتي وطاف جهات الأرض مجدا ندائيا
كتبت على أحجار صمتي حكـايتي وطاف جهــات الأرض مــجدا ندائيا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هكذا أيها النبي ) | القصيدة التالية (بأمرهِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عرف الحكمة
  • إيلام
  • شغف
  • هياكل الدمع
  • حروف
  • ملكوت الكلام
  • ماذا أقول ..؟
  • لو تعرف غرناطة
  • أن نموت أو انتصار
  • لن أصالح


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com