الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> سوريا >> نزار قباني >> بَيْتي

بَيْتي

رقم القصيدة : 68789 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


في حُرْجِنَا المَدْرُوزِ شُوحَاً

سَقْفُ منزلنا اخْتَفَى

فانْزَوَى .. وتَصَوَّفا

نَسَجَ الثُلُوجَ عَبَاءَةً

وبِدَخْنةٍ من غَزْل مِغْزَلِهِ

اكتسى وتلَفْلَفا..

أَتُريدُ أَنْ لا يُعْرَفا..

وحُدُودُ بيتي .. غيمةٌ

حَمَلْتهُ ألفُ فَرَاشَةٍ

بيتي ، فلا مَاتَ الوَفَا

الجريحةَ واكتفى ..

قِطَعُ الحَصَى في أرضِهِ

كَمْ مَرَّةٍ ، مَرَّ الصَبَاحُ

ببابهِ.. وتَوَقَّفا...

والمطَلَّ المُشْرِفَا..

سَقْفَاً ، ومَدْخَنَةً

يَرْقَى إليه الدَرْبُ

سكرانَ الخُطى مُتَعَطِّفا

انتهتِ الطريقُ.. تَخَلَّفا..

كَمْ نَجْمَةٍ دَخَلتْ عليَّ

تَرَكَتْ بِسُورِ حديقتي

شَالَ الحريرِ مُنَتَّفا..

سَقْفَاً ، ومَدْخَنَةً

وباباً ، ضارعاً ، مُتَفَلْسِفَا

يَرْقَى إليه الدَرْبُ

سكرانَ الخُطى مُتَعَطِّفا

حاذَى الطريقَ .. وعندما

انتهتِ الطريقُ.. تَخَلَّفا..

كَمْ نَجْمَةٍ دَخَلتْ عليَّ

تظنُّ عندي مُتْحَفَا..

تَرَكَتْ بِسُورِ حديقتي

شَالَ الحريرِ مُنَتَّفا..


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (التلاميذ يعتصمون في بيت الخليل بن أحمد الفراهيدي) | القصيدة التالية (أمّ المعتَّزْ)


واقرأ لنفس الشاعر
  • الحافية..
  • قصيدة حبّ 1980
  • المُشْكِلة
  • راسبوتين العَربي
  • لا تُحسبينَ جميلةً
  • سأقول لكِ أحبّكِ..
  • طِفلَتهَا
  • لو كنتِ..
  • أُقـَدِّمُ اعتـِذارِي
  • الحبّ لا يقف على الضوء الأحمر



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com