الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> بدر شاكر السياب >> ثعلب الموت

ثعلب الموت

رقم القصيدة : 68097 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كم يمضّ الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لرمية الصياد

مثل أيّ الظباء أيّ العصافير ضعيفا

قابعا في ارتعادة الخوف يختضّ ارتياعا لأن ظلا مخفيا

يرتمي ثمّ يرتمي في اتّئاد

ثعلب الموت فارس الموت عزرائيل يدنو و يشحذ

النصل . أه

منه آه يصكّ أسنانه الجوعى و يرنو مهددا يا إلهي

ليت أن الحياة كانت فناء

قبل هذا الفناء هذي النهاية

ليت هذا الختام كان ابتداء

واعذاباه إذ ترى أعين الأطفال هذا المهدد المستبيحا

صابغا بالدماء كفّيه في عينيه نار و بين فكيه نار

كم تلوّت أكفّهم و استجاروا

و هو يدنو كأنه احتثّ ريحا

مستبيحا

مستبيحا مهدّدا مستبيحا

من رآها دجاجة الريف إذ يمسي عليها المساء في بستانه

حين ينسل نحوها الثعلب الفرّاس يا للصريف من أسنانه

و هي تختص شلّها الرعب أبقاها بحيث الردى

كأنّ الدروب

استلّها مارد كأنّ النيوبا

سور بغداد موصد الباب لا منجى لديه و لا خلاص ينال

هكذا نحن حينما يقبل الصياد عزريل

رجفة فاغتيال


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نبوءة و رؤيا ) | القصيدة التالية (نداء الموت)


واقرأ لنفس الشاعر
  • مرحى غيلان
  • أعاصير
  • قالوا لأيوب
  • سفر أيوب ( 3)
  • الذكرى
  • سفر أيوب ( 1 )
  • النبؤة الزائفة
  • مدينة بلا مطر
  • يا نهر
  • سوف أمضي



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com