الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> اليمن >> عبدالله البردوني >> المحكوم عليه

المحكوم عليه

رقم القصيدة : 67723 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قيل عن (م .. ن) أضحى مهيلا هل تحرّبت أنت ؟ ما نفع قيلا؟
… أشترى مرة أمامي كتابا اسمه … كيف تقهر المستحيلا
ومضى شاهرا له ، كأمير أمويّ … يهزّ سيفا صقيلا
راح يومي إلى الوزارات … يحكي لصديقين … سوف نشفي الغليلا

***

قلت هل صار ثائرا … وعلى من وهو منّا … هل يصبح الهزّ فيلا؟
ذات يوم رأيته وسط مقهى ورآني .. أغضى ومال قليلا
كان في حلقه من الناس . يبدي من نزاهاته شروقا بليلا
قسم الثائرين صنفين … صنفا منفعيّا . صنفا نقيّا أصيلا
لاح لي ، كالمريب ، لا بل تبدّى كخطير ، يريد أمرا جليلا

***

دسّ يوما في جيبه شبه ظرف قرمزيّ ، لمحته مستطيلا
مرة اشترى الجريدة … سمّى نصفها خائنا ، ونصفا دخيلا
(كي أنمّي إمّسيتي أشتريها) أعجب العابرين ، أرضى (خليلا)
صنّف الكاتبين … هذا عميلا لعميل ، وذا دعاه العميلا
كان يرنو إليه ، كلّ رصيف مثل من يجتلي غموضا جميلا

***

سكن (الفاع) مدّة و(شعوبا) نصف شهر وحلّ شهرا (عقيلا)
أجر الدور ، باسم بنت أخيه وأكترى في (المطيط) بيتا نحيلا

***

وعلى الذكر … كم لديه بيوت ..؟ تسعة … هل تراه رقما ضئيلا ؟
ابتنى منزلين ، وهو وزير سبعة عندما تولّى وكيلا
كان لصّا محصّنا ، إن تولّى … وطنّيا إذا غدا مستقيلا
يشتهي الآن منصبا … ذاك سهل وهو يدري إلى الوصول السبيلا

***

علّ أسياده الذين امتطوه أنفدوه … بل واستجادوا البديلا
لم يكن ثائرا ، على أيّ حال إنما قد يثوّر الآن جيلا
يستفزّ الركود أيّ ضجيج أوّل الانفجار يبدو فتيلا

***

خمسة يقبضون فورا عليه احتياطا … لقد ملكنا الدّليلا
سيدي … لم نجده في أيّ شبر ابحثوا جيدا … بحثنا طويلا
هات (م … خ) ثلاثين عينا انتخب أنت … من تراه كفيلا
لم نجده ، يقول عنه أناس إنّه كالرياح ، يهوى الرحيلا
لم نجده ، صوت : قبضنا عليه ألبسوه ، سوطا وقيدا ثقيلا
أنزلوه زنزانة ، أنت أدرى يا أبا الضرب ، كيف ترعى النزيلا

***

كيف تلقى يا (م …ن) خلاصا ساءني أن أرى العزيز ذليلا
أنت أغلى أحبتي من زمان كنت شهما ، وما زال نبيلا
إنّ عندي رأيا ، عسى ترتضيه ليس من عادتي أردّ الزميلا
منزلا المدير ، أكتبه بيعا سوف ينجيك … هل تموت بخيلا؟

***

لم يوافق … إضربه حتى تلاقي نصفه ميّتا ، ونصفا عليلا

***

وهنا ضجّ حارس ، كان يصغي ما لكم يأكل المثيل المثيلا
مثلكم كان ثائرا ، فرجعتم نصف ميل ، فتاب وارتد ميلا
كلّ ما بينكم … سقطّم عراة وهوى حاملا رداء غسيلا
هل تريدون قتله ؟ مات يوما مثلكم … كيف تقتلون القتيلا؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة ( أنا) | القصيدة التالية (مع الحياة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بلاد في المنفى
  • منها و إليها
  • عائد
  • منبت الحبّ
  • قالت الضحيّة
  • خوف
  • نار و قلب
  • صراع الأشباح
  • بعد الحب
  • بين الرجل والطريق


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com