الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> اليمن >> عبدالله البردوني >> في الجراح

في الجراح

رقم القصيدة : 67542 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وحدي وراء اليأس و الحزن تجترّني محن إلى محن
و طفوله الفنّان .. تذهلني عن ثقل آلامي و عن وهني
فأنا هنا طفل بدون صبا و اليأس مرضعتي و محتضني
و عداوة الأنذال تتبعني و تغسّل الأدران بالدرن
و تفوح جيفتها هنا و هنا كالريح في المستنقع النتن
و تغيب عن دربي .... و أعينها في الدرب غابات من الإحن
و عداي أقزام ... يخوّفهم صحوي و يرتاعون من وسنى
ما خوفهم منّي ؟ و ما اقترنت بالحقد أسراري و لا علّني
خافوا لأنّ الشرّ معنتهم و أنا بلا شرّ بلا مهن
و لأنّني أدري نقائصهم و لأنّهم خانوا و لم أخن
و لأنّهم باعوا عروبتهم و علوت فوق البيع و الثمن
و رضيت أن أشقى و أسعدهم وهج الوحول وزخرف العفن

***

أحيا كعصفور الخريف بلا ريش ؛ بلا عشّ ، بلا فنن
أقتات أوجاعي و أعزفها و أشيد من أصدائها سكني
و أتيه كالطيف الشريد بلا ماض ؛ بلا آت ، بلا زمن
و بلا بلاد : من يصدّقني ؟ إنّي هنا روح بلا بدن
من ذا يصدّق أنّ لي بلدا عيناه من حرقي و لم يرني ؟
و أنا هنا أرضعت أنجمه سهدي ووسّد ليلة شجني
أأعيش فيه و فوق تربته كالميّت الملقى بلا كفن ؟
وولائدي بسفوحه نهر و مشاعل خضر على القنن
ماذا؟ أيدري إخوتي و أبي أنّي يمانيّ بلا يمن ؟
هل لي هنا أو هاهنا وطن ؟ لا ، لا : جراحي وحدها وطني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة ( أنا) | القصيدة التالية (مع الحياة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وراء الرياح
  • البعث العربي
  • الأيام الخضر
  • هكذا قالت
  • من أغني
  • حكاية سنين
  • شمسان
  • غريبان .. وكانا هما البلد
  • سحر الربيع
  • فاتحة


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com