الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> يحيى السماوي >> آيات . . . .

آيات . . . .

رقم القصيدة : 66196 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


" إلى سيدة نساء هذا العصر ، الشهيدة البطلة آيات الأخرس في ذودها عن آخر قطرة حياء في جبين الأمة . . ".

-------------

مَنْ تُسْمِعينَ ؟ جميعَهم أَمواتُ أَيُصيح سَمْعاً للجهادِ رُفاتُ؟
مَنْ تُسمِعين ؟ وهل تُعيدُ لِجِيفَةٍ نَبْضاً وَكِبْرَ كرامةٍ أصواتُ ؟
أَم أنتِ صَدَّقُتِ الخطابات التي فَقَدَتْ معانيها بها الكلماتُ؟
عَرَبٌ إذا نَطَقوا . . وإن فَعلوا فما لهمو سوى خُبْثِ اليهودِ سِماتُ
"بَعْضٌ" تَوارَثَ عن أبيهِ خيانةً أَنِفَتْ عفونةَ قَيْحِـها السوءاتُ
ولبعضهم طَبْعُ الخِرافِ ، إذا رأَتْ عَلَــــــفاً تَميلُ بهـــا لهً الخَطَواتُ
باعَ العقيدةَ والعروبةً وأرتضى دِيْناً رسولً حِجاهُ "دولاراتُ"
هم والخطيئةُ تَوْأَمٌ لضــــــلالةٍ أَيجيءُ من رَحِمِ الضلالِ تُقاةُ؟
قد أَوْغلوا في المخزياتِ فَخُضِّبَتْ بدمــــــائِنا ولظى الجحيمِ حياةُ !
لا غَرْوَ لو أَنَّ العروبـــــــةَ نَكَّسَتْ رأساً – بهم – وأستَشْرَتِ الظُلُماتُ
هــم صانعو مأســـاتِنا فَبَقاؤُهُمْ ما طـــــال لولا هذهِ المأســـاةُ
ما زال عصرُ الجاهليةِ ما ثلاً فالمالُ "عُزّى" والكراسي "لآةُ"
نَذَروا لأَجلِها الشعوبَ رخيصةً لهما يُقامُ الذِكْرُ والصَــــلَواتُ
ما بينَهم والقانتينَ قَطيعةٌ وَثَنِيَّةٌ . . والمارقينَ صِلاتً
آياتُ دَعْكِ من استثارةِ قادةٍ . . أصلُ البلاءِ " القادةُ الساداتً"!
واسْتَصْرِخي أحفادَ " عروةَ" إنهم لشهــــــــامةٍ ومروءةٍ آيــــــاتُ
آياتُ ما عاد الكُماةُ دريئةً للقانتاتِ إذا أسْتَبَدَّ غُزاةُ
باتوا ينيبون الصغارَ إذا دجى خَطْبٌ وأَسْرَفَ في الدماءِ عُتاةُ
أبطالُ – لكن في الخطابةِ.. جَيْشُهًم قَلَـــمٌ وسودُ صحـــــائفٍ وَدَواةُ
هم في الوعودِ أَئِمَّةٌ … لكنَّهم إنْ حانَ وقتُ العزمِ حاخاماتُ!
خُصِيَتْ كرامَتُهُمْ فلم يُعْرَفْ لهمْ ثأْرٌ إذا مــــــــا دِيْسَتِ الحُرُمات
فهو إذا تُغزى البلادُ أرانبٌ وإذا تَحَرَّكَتِ الشعوبُ طغاةُ
آياتُ واسْتَوَتِ الفضيلةُ والخَنا باسم السلامِ .. وَيَقْظَةٌ وَسُباتُ
لِمَن الجيوشُ تناسلتْ أعدادُها حتى لقد ضاقَتْ بها الثَكَناتُ؟
يقتاتُ من خبز الجياعِ حديدُها ومن الأُباةِ رصاصُها يقتــــاتُ
أفدي لِنَعْلَيْكِ الجيوشَ يُخيفُها زَحْفٌ وَتُوهِنُ عَزْمَها الشَّهَواتُ
خُلِقوا لنارِ الُدنْيَيَنِ …وَفَتَّحَتْ أبوابَها – لمثيلِكِ – الجنّاتُ
" لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى" حتى يُطاحَ القادةُ الشُّبُهاتُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أنا ذلك البدوي ( يشقيك يا ليلاي ما يشقيني )) | القصيدة التالية (بهمومنا لا بالخمور)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما عدتِ سرا
  • ثلاث بطاقات تعزية
  • رَأَيْتُ النَّخْلَ يَبْكِي
  • شبيه الياسمين يدا وخدا
  • رباعيات
  • سأنيم حنجرتي ..
  • كأني أُطالبُ بالمستحيلْ :
  • حطام
  • أربعة أرغفة من تنور القلب
  • نزق


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com