الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> محمد مهدي الجواهري >> ويلي لأمة يعرب

ويلي لأمة يعرب

رقم القصيدة : 64307 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


جِدُّوا فان الدهرَ جَدَّا وتراكضُوا شِيباً ومُرْدا
وتحاشَدوا خَيرُ التسابق للعُلى ما كانَ حَشْدا
صولوا بعزم ليس يصدأُ حدُّه والسيفُ يصدأ
لا تَقعُدوا عن شحنِها هِمَماً تَئِدُّ الدهرَ أدَّا
أوَلستُمُ خيرَ المواطنِ موطناً وأعزَّ جُنْدا
فاز امرؤٌ عرف التقلُّبَ في الليالي فاستعَدَّا
في لَوح ربِّك "آيةٌ " خُطَّت على من كانَ جلْدا
لا ييأسَنْ من خاب ممسىً أن ينالَ الأمر مَغدى
ذَلَّ امرؤٌ قعَدَت به آمالهُ قَيْداً وَشدّا
بَينْا يُمَنِّي المرء خيراً نفسَه اذ قيلَ أودَى
أينَ الذين اذا انحتْهم شِدَّةٌ كانوا الأشَدّا
واذا الخطوبُ عَرَتْهُمُ لم يضْرَعوا للخطب حَدّا
تَخذِوا الثباتَ سلاحَهُمْ وتدَّرعوا حَزْماً وجِدّا
أبني مَعدَّ بلادُكم لا تُغضِبوا فيها مَعَدا
وطنٌ مُفَدىً خيرُ ما حَضَن الفَتى وطنٌ مُفدَّى
" الرافدان " بجانبيه تجارَيا خمراً وشُهْدا
والزاهراتُ من الرياض تضوَّعت أرَجاً ونَدّا
وكِسِتْ رُباه يد الطبيعة من بديعِ الحُسْن بُردا
فَرْدُ الجمال وفي الغُلُّوِ بحبِّه أصبحتُ فَرْدا
صبّاً نشأتُ وكلَّما زادتْ سنيني زدتُ وَجْدا
وَطَنٌ اذا ذكروه لي وبيَ الغليلُ وَجَدت بَرْدا
ولو استَفْفتُ ترابه لوجدْتُ عيشي فيه رَغْدا
أعزِزْ بأني لا أطيقُ لما دَهَى وطني مَرَدَّا
" الله " يَشهَد أنني لم آلُهُ في النصح جُهْدا
لا تأسفَنْ وطني وكُنْ ثَبْتاً على الأيام صَلْدا
ظُلمْ تَعدَّى حدَّه والظلم يُردى إن تَعَدّى
" الله " يَجِزي خيرَ ما جازَى به مولىً وَعبْدا
صِيداً " ليعرب " شَيِّدوا عزاً وللأوطان مجدا
في ذمةِ الوطنِ الذي بَذلوا له نَفْساً وَوُلْدا
رُوح بظلمٍ أُزِهقَت وَدمٌ جَرَى ظُلْماً وَعَمدا
أفَكان عُقْبى مالَقوا أن زادتِ النفقاتُ عَدّا
ويلي لغلِمة " يَعرُبٍ " هدَّتْهم الأيامُ هَدّا
الجَور ألحَمَ بُردَة البَلوى لَهم والضَيمُ سَدَّى
وَيلي لكّفٍ لم تجِدْ عَضُدأً تصولُ به وزَنْدا
وَيلي لمن كانَتْ لهم أيّامُهم خَصْماً ألَدّا
من أين دارُوا واجهوا نكبِاتها سُودا ورُبْدا
هَوَتِ العروشُ كأنما بعضٌ بشَرِّ البعضِ يُعدَى
فَقَدَتْ " دِمشقٌ " زَهوهَا وجمالُ " بغدادٍ " تَرَدَّى
وجزيرةُ " العُرب " ازدرَتْ نُورَ " النبوة " فاستُرِدَّا
باتت بها أحقادُها يوسِعْنَ خَرقاً لن يُسَدّا

ويلي لأمة يعرب

جِدُّوا فان الدهرَ جَدَّا وتراكضُوا شِيباً ومُرْدا
وتحاشَدوا خَيرُ التسابق للعُلى ما كانَ حَشْدا
صولوا بعزم ليس يصدأُ حدُّه والسيفُ يصدأ
لا تَقعُدوا عن شحنِها هِمَماً تَئِدُّ الدهرَ أدَّا
أوَلستُمُ خيرَ المواطنِ موطناً وأعزَّ جُنْدا
فاز امرؤٌ عرف التقلُّبَ في الليالي فاستعَدَّا
في لَوح ربِّك "آيةٌ " خُطَّت على من كانَ جلْدا
لا ييأسَنْ من خاب ممسىً أن ينالَ الأمر مَغدى
ذَلَّ امرؤٌ قعَدَت به آمالهُ قَيْداً وَشدّا
بَينْا يُمَنِّي المرء خيراً نفسَه اذ قيلَ أودَى
أينَ الذين اذا انحتْهم شِدَّةٌ كانوا الأشَدّا
واذا الخطوبُ عَرَتْهُمُ لم يضْرَعوا للخطب حَدّا
تَخذِوا الثباتَ سلاحَهُمْ وتدَّرعوا حَزْماً وجِدّا
أبني مَعدَّ بلادُكم لا تُغضِبوا فيها مَعَدا
وطنٌ مُفَدىً خيرُ ما حَضَن الفَتى وطنٌ مُفدَّى
" الرافدان " بجانبيه تجارَيا خمراً وشُهْدا
والزاهراتُ من الرياض تضوَّعت أرَجاً ونَدّا
وكِسِتْ رُباه يد الطبيعة من بديعِ الحُسْن بُردا
فَرْدُ الجمال وفي الغُلُّوِ بحبِّه أصبحتُ فَرْدا
صبّاً نشأتُ وكلَّما زادتْ سنيني زدتُ وَجْدا
وَطَنٌ اذا ذكروه لي وبيَ الغليلُ وَجَدت بَرْدا
ولو استَفْفتُ ترابه لوجدْتُ عيشي فيه رَغْدا
أعزِزْ بأني لا أطيقُ لما دَهَى وطني مَرَدَّا
" الله " يَشهَد أنني لم آلُهُ في النصح جُهْدا
لا تأسفَنْ وطني وكُنْ ثَبْتاً على الأيام صَلْدا
ظُلمْ تَعدَّى حدَّه والظلم يُردى إن تَعَدّى
" الله " يَجِزي خيرَ ما جازَى به مولىً وَعبْدا
صِيداً " ليعرب " شَيِّدوا عزاً وللأوطان مجدا
في ذمةِ الوطنِ الذي بَذلوا له نَفْساً وَوُلْدا
رُوح بظلمٍ أُزِهقَت وَدمٌ جَرَى ظُلْماً وَعَمدا
أفَكان عُقْبى مالَقوا أن زادتِ النفقاتُ عَدّا
ويلي لغلِمة " يَعرُبٍ " هدَّتْهم الأيامُ هَدّا
الجَور ألحَمَ بُردَة البَلوى لَهم والضَيمُ سَدَّى
وَيلي لكّفٍ لم تجِدْ عَضُدأً تصولُ به وزَنْدا
وَيلي لمن كانَتْ لهم أيّامُهم خَصْماً ألَدّا
من أين دارُوا واجهوا نكبِاتها سُودا ورُبْدا
هَوَتِ العروشُ كأنما بعضٌ بشَرِّ البعضِ يُعدَى
فَقَدَتْ " دِمشقٌ " زَهوهَا وجمالُ " بغدادٍ " تَرَدَّى
وجزيرةُ " العُرب " ازدرَتْ نُورَ " النبوة " فاستُرِدَّا
باتت بها أحقادُها يوسِعْنَ خَرقاً لن يُسَدّا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وفى الربيع) | القصيدة التالية (يا أحباي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • منى شاعر
  • على دربند
  • غازي...
  • على مجلسي
  • أبو العلاء المعري
  • الدم يتكلم بعد عشرٍ ..
  • الحزبان المتآخيان ..
  • مستهام
  • ناجيت قبرك ...
  • يراع المجد


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com