الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> محمد مهدي الجواهري >> الشاعر

الشاعر

رقم القصيدة : 64276 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لا أريدُ " الناي " إني حاملٌ في الصدرِ نايا
عازفاً آناً فآناً بالأماني والشَّكايا
ألبلايا أنطَقتْهُ سامحَ اللهُ البلايا
حافظاً كلَّ الذي مرَّ عليه كالمرايا
سّيء الحالِ ولكنْ حَسُنَت منه النَّوايا
حجزَ الهمُّ على أنفاسِه إلاَّ بقايا
أفلتت في نَبراتٍ شائعاتٍ في البرايا
ترقصُ الفتيانُ إن غَنَّيتُ فيه والفتايا
هو وِردي في صباحي وصَلاتي في مسايا
مُعجِزٌ تهييجُهُ كلَّ المُغَنّينَ سِوايا
أدركتْ ظاهره النّاَسُ وأدركتُ الخفايا
رنَّةُ المِعَولِ في الحفرةِ صوتٌ لِلمنايا
كومةٌ للرملِ أم جُمجمةٌ طارتْ شظايا
حملَ الناسُ سكوناً وجَلالاً في الحنايا
شاعراً أدركهُ الموتُ غريباً في الزوايا
سبرَ الأفق بعينٍ أدركتْ منه الخبايا
فانبرى يُوحي إلى النَّاس منَ الأسرارِ آيا
ثمَّ أغفاها وفي النَّفْسِ ميولٌ ونوايا
قالَ لمَّا لَقَّنوهُ : أنَا لا أملكُ رايا..
لستُ أدري ما أمامي .. لستُ أدري ما ورايا
لا أرى مَن شيَّعوني منكمُ إلاَّ مطايا!
رجعتْ ، إذ لم يجدْ سائقها للسيرِ غايا
حَزِنَ " الشيخُ " ولكنْ ضحِكتْ منه الصبَّايا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (صحو بعد سكر) | القصيدة التالية (في الليل)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هاشم الوترى
  • تحرك اللحد !..
  • ايها المتردون !
  • الريف الضاحك
  • في سبيل الكتاب
  • إلى الشباب السوري..
  • فطار الحمام
  • الملك حسين
  • الأوباش..
  • في ذكرى الخالصي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com