الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> إبراهيم ناجي >> الأجنحة المحترقة

الأجنحة المحترقة

رقم القصيدة : 63502 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا أمتي كم دموعٍ في مآقينا نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا؟!
يا أمتي إن بكينا اليوم معذرةً في الضعفِ بعضُ المآسي فوق أيدينا
واهاً على السرب مختالاً بموكبه وللنسور على الأوكار غادينا
قالوا الضباب فلم يعبأ جبابرةٌ لا يدركون العلا إلاّ مضحِّينا
والمانش يعجب منهم حينما طلعوا على غوارِبِهِ الغيرى مطلِّينا
فاستقبلتهم فرنسا في بشاشتها تجزي البسالة ورداً أو رياحينا
قالوا النسور فهبَّ القومُ وادَّكروا نسراً لهم ملأَ الدنيا ميادينا
وهلل السِّين إذ هلَّت طلائعنا طلائع المجد من أبناء وادينا
حان الأمانُ ووافَى السربُ فافتقدوا نسرين ظنوهما قد أبطآ حينا
لكنه كان إبطاءَ الرَّدى فهما لما دعا المجد قد خَفَّا ملبينا
فلبيكِ من شاء وليُشبعْ محاجرَهُ ولينتحبْ ما يشاءُ الحزنَ باكينا
يبكي الحبيب وتبكي فقد واحدها من لا ترى بعده دنيا ولا دينا
هُنيهة ثم يسلو الدمعَ ساكبُه لا يدفعُ شيئاً من عوادينا
فكلما حلَّ رزءٌ صاحَ صائحُنا: فداك يا مصر لا زلنا قرابينا
فداك يا مصر هذا النجم منطفئاً والنسر محترقاً والليث مطعونا!


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (دَين الأحياء) | القصيدة التالية (أَصوات الوحدة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • التذكار
  • ذات مساء
  • رسائل محترقة
  • في ظلال الصمت
  • أنت
  • رواية
  • تحية (للأستاذ إبراهيم دسوقي أباظه)
  • البحيرة
  • الراهبة الباكية
  • قصيدة في الأديب الراحل (سامي الكيالي)


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com