الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الرومي >> يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ

يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ

رقم القصيدة : 62194 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ وربيعَ العُفاة ِ كُلَّ أَوانِ
ما الذي ينشرُ المدائحَ مِمَّنْ قد طوى جودُهُ صنوفَ الزمان
كلَّلَتْ كفُّهُ سماءَ المعالي بنجومِ المعروف والإحسان
فبها يَسْتضيءُ كلُّ رجاءٍ وبها تَهتَدِي إليه الأماني
يا شقيقَ النَّدَى وتِرْبَ المعالِي وسراجَ الهُدَى بكل مكان
كثُرتْ من العُلا معانيك حتى أعْوَرَتْنا أسماءُ تلك المعاني
أنتَ عِيد للناسِ في كلِّ عيدٍ بل لَعَمْرِي في سائر الأزمان
شَرَّقَ الناسُ بالذبائح في الأض حى وأعطَوْا طوابق اللُّحمان
ورأينا الأميرَ شَرَّقَ فيهِ ببدورِ اللُّجَيْنِ والعِقيان
جعلَ اللَّهُ يومَ أضحاكَ يوماً ضامناً للسُّعودِ أوْفَى ضمان
قصَّرَ القولُ في الأمير وفيهِ طولُ ما طال منه في المِهرجان
شفقاً من أذى الأميرِ المُرَجَّى وحذاراً من مَجَّة الآذان




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (من كان يبكي الشبابَ من جَزع) | القصيدة التالية (لما حقُّ من صدَّ عن مشربٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أرْواحُ فيك سُعوطٌ لا يقامُ له
  • إذا كُنتَ مضطري إلى القول بالذي
  • رُدّي التحية َ من وراءِ حجابِك
  • كبرت وفي خمس وخمسين مكبر
  • قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي
  • لعمري لقد غاب الرضا فتطاولتْ
  • وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له 
  • قدِم الأميرُ أخو الأمي
  • بلْ من ثلاثة ِ أبوابٍ مُفتَّحة ٍسقط أبيات وشطر
  • أيا فيل بغداد إذا عاج خطمُهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com