الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الرومي >> أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها

أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها

رقم القصيدة : 61940 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها
بدأتَ بمعروفٍ فثنّ بمثلِه حميداً وأطلقْ حاجتي من عقالِها
وإلا فاعتِق طامعاً من مطامعٍ يروح ويغدو عانياً في حبالها
بذلتُ لك التقريظَ غيرَ مماطلٍ لا تبلُني في حاجتي بمطالها
فعنديَ بذلُ الشكر عندَ قضائها وعنديَ بذل العذر عند اعتلالها
متى تكسُني من حاجتي ثوب نفعِها فأنت الفتى المكسوُّ ثوبَ جمالها
جرت سننٌ للفاعلين ذوي العلا وأنت حقيق يا ابنهم بامتثالها
فجدْ لي بوجهٍ صونُه في ابتذاله وكم من وجوه صونها في ابتذالها
وما من علاءٍ في يدٍ عند ملكها ولكنه لاشكّ عند فعالِها
فعجّل ولا تمطلْ بما أنت أهلُه فخيرات أفعال الفتى في عِجالها
وما لرجال المخلفين عداتِهم من الفَعِلات الزُّهْر غير انتحالها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أبا حسنٍ خانَ ذاك النبي) | القصيدة التالية (أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالٌ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عدوكَ من صديقك مستفادٌ
  • لا زلتَ أبيضَ غُرَّة ٍ وأيادِ
  • زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ
  • لي لسانٌ ما زال يُطريك في النث
  • فظلّتْ تَلَقَّى طلَّ مُرفضِّ دمعِها
  • ليس يستَيْقِنُ العناية مشفُو
  • لو كنتَ تخلد خلد لؤ
  • أخالدُ قد عاديْتَ فيَّ كَراكا
  • لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ
  • خلياني عند اصطكاك الخصوم


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com