الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الرومي >> إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه

إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه

رقم القصيدة : 61789 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه ولم تَرج فيه الخيرَ إلابِذَلكا
فأنت له أهْجَى البريَّة نيَّة ً وإن كنتَ قد أطريْتَهُ في مقالِكا
وأمْدَحُ ماتُلْفَى لمن أنتَ سائلٌ إذا ماطرحْتَ المَدْح عند سُؤالكا
وطالبْتَ جدْواه بغيرِ وسيلة ٍ كما طالبتْ يُمْناكَ ما في شِمالكا
مدّلاً عليه واثِقاً بسماحِهِ ترى مالهُ دلاّ عليه كمالكا
هل المدحُ إلا تركُك المدحَ مُلقياً على كرمِ المسئولِ عبء اتكالكا
ترى جودَهُ يُغنيك عن كل وُصْلة ٍ وعن كُلِّ ماتُدْلَى به من حِبالكا
ولا تتمارى في إحاطة ِ علمِهِ بمَكْنون ما أخطرْتَ فيه ببالكا
فتمدحُهُ بالفَهم والجودِ صامتاً ولم يحتفلْ ذو منطقٍ كاحتفالكا
هنالك أسْمَعْتَ القلوبَ مديحَهُ وإن أنتَ لم تُسْمِعْهُ أذْناً هنالكا
مديحاً يعيه القلبُ لا السمعُ سالكاً مسالكَ ليس القولُ فيهنَّ سالِكا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بنفسي أميرٌ أنصفَ الناس كُلَّهم) | القصيدة التالية (أيا بن المُعَلَّى ولا تكن)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا ابن بوران لاتَ حينَ مناصِ
  • لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ
  • ولحية ٍ يحملُها مائقٌ
  • باكرْ صباحَ المهرجا
  • قلْ للأمير أدامَ اللَّهُ نعماكا
  • إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ
  • خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ
  • عجب الجاهلون أن أبصروهُ
  • بما أهجوكَ يا أنتَ
  • شَهِدَتْ لَنَا كَبِدٌ تَرِقُّ كما


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com