الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الرومي >> لما تؤذن الدنيا به من شُرورها

لما تؤذن الدنيا به من شُرورها

رقم القصيدة : 61597 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لما تؤذن الدنيا به من شُرورها يكون بكاءُ الطفل ساعة َ يوضعُ
وإلا فما يُبكيه منها وإنها لأَفسحُ مما كان فيه وأَوْسعُ
إذا أبصر الدنيا استهلّ كأنه يرى ما سيلقَى من أذاها ويسمع
كأني إذا استهللتُ بين قوابلي بدا ليَ ما ألقى ببابك أجمع
وفي بعض أحوال النفوس كأنها ترى خلف ستر الغيب ما تتوقَّع
أقول لوجهٍ حالَ بعد بياضِه وإسفاره واللون أسودُ أسفعُ
ألا أيها الوجه الذي غاض ماؤه وقد كان فيه مرة يتريَّعُ
ذق الهُونَ والذل الطويل عقوبة ً كذا كلُّ وجه لا يعفُّ ويقنعُ
وَفَرْتُ عليه الماء عشرينَ حجة ففرَّق منه الحرص ما كنتُ أجمعُ
فلا تحْمِ أنفاً إن ضَرعْتَ فإنه كذا كل من يستشعر الحرصَ يضرَع
سعيتَ لإيقاظ المقادير ضَلَّة ً وما كانت الأقدَارُ لو نمت تهجع
ولو جهد الساعون في الرزق جُهدهم لما وقعتْ إلا بما هي وُقَّعُ
أكنتَ حسبتَ الله ويحك لم يكن تعالى اسمه إلا بصنِعك يصنع




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا ما شنطفٌ نكهتْ أماتتْ) | القصيدة التالية (هاجرْتُ عنك إلى الرجا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بأبي وأمّي أنتُم
  • الأرضُ تنقصُ من أطرافها أبداً
  • خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله
  • أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ
  • كأنه في الكف من خفة ٍ
  • ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ
  • صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ
  • كتبتْ ربة ُ الثنايا العِذابِ
  • يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً
  • واترٌ ظالمٌ وناقض وتْرٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com