الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الرومي >> جفتني أنْ صددتُ ولي لديها

جفتني أنْ صددتُ ولي لديها

رقم القصيدة : 61370 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


جفتني أنْ صددتُ ولي لديها أسيراً ذِلة بدنٌ ونفسُ
وأغضبها انصرافُ الطرفِ عنها وفيه عليَّ خُسران ووكسُ
ولكني عشِيتُ لنورِ شمس ملاحظتي لها سَرقٌ وخَلْس
وأنَّى لي بنظرة ِ مستديمٍ إذا ما قابلتْ عينيَّ شمسُ
وكم صدَّتْ وإن لم أجنِ ذنباً وأعقبَ صدَّها قَطْبٌ وعبْس
فلم أَعتب لذاك وإن أضاقت عليَّ الأرضَ حتى قلتحبْس
أيا شمس النهارِ سَناً وعزاً يقصِّر عنهما نظرٌ ولمسُ
أَحِلٌّ أن تنامي عن سهادي ولي مُذ بان عنّي النومُ خمس
ولم آمل غداً لكِ فيه عدل وإلا قلتُ خيرٌ منه أمس
أَبُشُّ وتعبسين وذاك بخسٌ وليس يحل في الإسلام بخس
تطيعين الوشاة َ إذا وشَوْا بي وأكثرُ قيلهم دَحْس وحدس
وكم واشٍ وشى بكِ غير آلٍ فآب وحظُّه تَعْس ونكس
أُميِّز كل شيءٍ من أُموري سوى أمري لديكِ ففيه لبس
أيسفكُ للوشاة دمٌ ثمينٌ وقيمة ُ كلِّ ما يَحكون فَلسُ
غرستِ هوى فَربِّيه بحفظٍ فليس يُرَب بالتضييع غرس




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قد حَلفنَا على الصفاء جميعاً) | القصيدة التالية (حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك)



واقرأ لنفس الشاعر
  • خذ العفو واصفح عن أخٍ بعضَ عيبه
  • هُبَّا خليليَّ قد قضَّيتُما وطراً
  • علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَقْ
  • طلعتْ شنطفٌ فقلنا جميعاً
  • تفكرتُ من عمرو وفيّ وفيكُم
  • عاقنا أن نعود أنك أوليْ
  • ولو قيلشِّبهْ ريق ظبي تُحبهُ
  • صَبرت فأخلف الملكُ المجيدُ
  • يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء
  • هل للقلوب من العيونِ خلائصُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com