الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن نباتة المصري >> صرفت فعلي في الأسى وقولي

صرفت فعلي في الأسى وقولي

رقم القصيدة : 59170 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


صرفت فعلي في الأسى وقولي بحمد ذي الطول الشديد الحول
يالائماً ملامه يطول إسمع هديت الرشد ما أقول
كلامك الفاسد لست أتبع حد الكلام ما أفاد المستمع
أفدي غزالاً مثلوا جماله في مثل قد أقبلت الغزاله
ما قال مذ ملك قلبي واسترقّ كقولهم رب غلام لي أبق
للقمرين وجهه مطالع فهي ثلاث ما لهن رابع
لأحرف الحسن على خديه خط وقال قوم انها اللام فقط
داني المزار يحذر الضنين عليه مثل بان أو يبين
كتمته والحسن ليس يجتلى والاسم لا يدخله من وإلى
منفرد بالحب في دار الهنا مثاله الدار وزيد وأنا
لا يختشي ملاعب الظنون والأمر مبني على السكون
في خده التبري هان نشبي وقيمة الفضة دون الذهب
فاصرف عليها ثروة تستام فما على صارفها ملام
و انفق له دينار من ضن وشح ولا تبل أخفّ وزناً أم رجح
و إن رأيت قده العالي فصف وقف على المنصوب منه بالألف
و العارض النوني ما أنصفته وان تكن باللام قد عرفته
في مثله انظم ان نظمت محسنا وإن ذكرت فاعلاً منونا
واهاً لها بحرف نون قد عرف كمثل ما تكتبه لا يختلف
يأتي بنقط الخال في إعجام وتارة يأتي بمعنى اللام
دونك ان عشقته بين الورى معظماً لقدره مكبرا
و ان ترد وجنته المنيره فصغر النار على نويره
كم ومتى جادلت فيه من عذل ولا وحتى ثم أو وأم وبل
حتى تولت أوجه العذال وأقبل الغلام كالغزال
للحظه المسكر فعل يطرب مفعوله مثل سقي ويشرب
فلا تلم عويشقاً فيه تلف ولا سكيران الذي لا ينصرف
لا تلح قلبي في الهوى فتتعبا وما عليك عتبه فتعتبا
جسمي وذاك الخصر والجفن الدنف هنّ حروف الاعتدال المكتنف
بجفنه نادى الهوى يا للشجي وكل ياءٍ بعد مكسور تجي
يا جفنه الناصب فيه فكري ونصبه وجره بالكسر
إن قيل للظبي هنا إلمام فاكسر وقل ليقم الغلام
و يا مليحاً عنه أخرت القمر إما لتهوان وإما لصغر
كرر فما أحلى لسمعي السامي قولك يا غلام يا غلامي
و ارفق بمضناك فما سوى اسمه و لا لغير ما بقى من رسمه
فقد حكى العداة بالوقوف فاعطف على سائلك الضعيف
أفقرت في الحسن الغواني مثلما قالوا حذامي وقطامي في الدما
فافخر بمعنى لحظك المعشوق في كل ما تأنيثه حقيقي
يالك لحظاً بسعاد أزرى وجاء في الوزن مثال سكرى
حتى اسمه منتقص لمن وعى كما يقال في سُعاد يا سُعا
يا واصفاً أوصاف ذياك الصبا تمّ الكلام عنده فلينصبا
هيهات بل دع عنك ما أضنى وما وعاص سباب الهوى لتسلما
و حبر الأمداح في عليّ قاضي القضاة الطاهر التقيّ
بكل معنى قد تناها واستوى في كلمٍ شتى رواها من روى
باكر إلى ذاك الحمى العالي وصف اذا درجت قائلا ولم تقف
دونك والمدح ذكياً معجباً نحو لقيت القاضيَ المهذبا
ذو الجود والعلم عليه أرسى وهكذا أصبح ثم أمسى
فاضرع الى قارٍ لقاء نافع واقرع الى حامي حماه المانع
يقول للضيف نداه حب وهل ومثله ادخل وانبسط واشرب وكل
إذا ظفرت عنده بموعد يقول كم مال أفادته يدي
له يراع كم له في خطره حماية منظومة مع درّه
في الجود واليأس وفي العلم وفي ذلك منسوب اليه فاعرف
فقولهم أبيض في الهبات كقولهم أحمر في الصفات
شم حدّه يوم الندى والبأس فإنه ماضٍ بغير لبس
لله ما ألينه عند العطا وما أجد سيفه حين السطا
يهزه ذو الرفع في العلاء والجزم في الفعل بلا امتراء
حبر له يثني الثناء قصده وخلفه وإثره وعنده
إن قال قولاً بين الغرائبا وقام قسّ في عكاظ خاطبا
وان سخا أتى على ذي العددِ والكيل والوزن ومذروع اليدِ
معطل السمع من العذال فحاله مغير بحال
الفضل جنس بيته المهنى ونوعه الذي عليه يبنى
سامَ به أهل العلى جميعاً وادفع ولا ردًّا ولا تفريعا
وإن ذكرت أفق بيت قد نما فانصب وقل كم كوكباً يحوي السما
بيت نظيم المجد والعلاء عند جميع العربَ العرباء
يقرّ من يأتي له أو اقترب وكل منسوب الى اسم في العرب
تقول مصر في علاه الواجبه كقول سكان الحجاز قاطبه
أبنية الأنصار طلاّع الفنن و زاد مبنى حسنه أبو الحسن
جار إذا ما امتدت الأيادي تقول هذا طلحة الجواد
اذا اجتليت في العطا جبينه أو استشرت للرجا يمينه
تقول قد خلتُ الهلال لائحاً وقد وجدت المستشار ناصحا
كم بالغنى عنه تولى راحل وواقف بالباب أضحى السائل
فياض سيب في الورى فلم يقل في هبة ٍ يا هبَ من هذا الرجل
قال له الشرع امض ما تحاوله واقض قضاء لا يردّ قائله
وأنت يا قاصده سر في جدد واسع الى الخيرات لقيت الرشد
إن تكتحل سناه تلقى الرشدا وأين ما تذهب تلاق سعدا
فافخر به سحب الحيا إن صابا واستوت المياه والأخشابا
ولا تقل كان غماماً ورحل كان وما انفك الفتى ولم يزل
باب سواه اهجر عداك عيبُ وصغّر الباب فقل بويبُ
هذا الذي يفعل فينا الطولا فقدم الفاعل فهو أولى
جود به أنسى أحاديث المطر فليس يحتاج لها الى خبر
مثل الهبا فيه كلام العذّل والريح تلقاء الحيا المنهل
وبحر شعر خضته لذكره وغصت في البحر ابتغاء درّه
حنى ملا عيني نداه عينا وطبتُ نفساً إذ قضيتُ دينا
دونكها معسولة الآداب ممزوجة بلمحة الاعراب
مضى بها الليل مضيّ الأنجم وبات زيدٌ ساهراً لم ينم
فافتح لها باب قبول يجتلى وان تجد عيباً فسدّ الخللا
لازلت مسموع الثنا ذا مننِ جائلة دائرة في الألسن
ما لعداك راية تقام وليس غير الكسر والسلامُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حيينا فإنا في رضى حبهم متنا) | القصيدة التالية (أثنى شذا الروض على فضل السحب)



واقرأ لنفس الشاعر
  • خليلي ان العام عام مبارك
  • نبه الملك عزمك العمر يا
  • بلغا القاصدين أن الليالي
  • لمصر مفاخر تقديم تاج
  • وأغيد ينهب أرواحنا
  • كمال الدين عشت لنا ملاذاً
  • هنئت يا أكرم العباد به
  • لله تصنيفٌ له رونقٌ
  • فتور على أجفانها وفتون
  • قال العذول فزاد قلباً شيقا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com