الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> سعدي يوسف >> بيزنطة

بيزنطة

رقم القصيدة : 5813 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كان الحكماءُ يعودون إلى ساحتهم قربَ المرفأِ

( أعني باحةَ حانِ سِـفِـرْيادس ) …

الوقتُ ضحىً

والحكماءُ يعودون إلى الساحةِ كلَّ ضحىً ؛

أحياناً يتخلّفُ منهم أحدٌ أو إثنانِ

( لموتٍ أو سـفرٍ )

لكنّ الجلسةَ تُـعقَـدُ

فالحكماءُ لديهم _ طبعاً _ ما يَشْـغَـلُهم ،

وأهالي بيزنطةَ مرتاحون لأنّ لديهم حكماءَ الساحةِ منذ سنينٍ

وســنينٍ …

…………………

………………….

…………………

والحكماءُ يديرون الظَّـهرَ عن المرفأِ ، متّـكئينَ ؛

مصاطـبـُهم من خيرِ رخامٍ أبيضَ

أثوابـُـهمو من كتّـانٍ أبيضَ

أمّـا خمرُ سـفريادس …

والناسُ هنا ( أعني في بيزنطةَ ) ينتظرون نهايةَ ما يتفكّــرُ فيه الحكماءُ

الناسُ هنا ينتظرون

وينتظرون …

هل الفرخةُ من تلك البيضةِ

أم أنّ البيضةَ من تلك الفرخةِ ؟

كان الناسُ ، سنيناً ، ينتظرون …

..............

..............

..............

في المرفأِ

في الغبَشِ الـمُـدّثِّــرِ شبهَ ضبابٍ

كان السلطانُ محمدٌ الفاتحُ ، يُـزْجي ، في البوغازِ ، ســفائنَــهُ ،

كانت بيزنطةُ نائمةً

أمّـا الحكماءُ فلم يصلوا الساحةَ بعدُ .


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كلامٌ فارغٌ) | القصيدة التالية ( أطاعَ غناءَ الحوريّـاتِ)


واقرأ لنفس الشاعر
  • عرس بنات آوى
  • الاحتلال 1948
  • تحقق
  • الفصول (2)
  • القهوة تبرد في الشرفة
  • محاولة ثالثة في الضباب
  • منتظراً الثلج الأول
  • بيت
  • تداخل
  • حوار



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com