الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن شهيد >> وقالت النفس لما أن خلوت بها

وقالت النفس لما أن خلوت بها

رقم القصيدة : 57354 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وقالت النفس لما أن خلوت بها أشكو إليها الهوى خلوا من النعم
حتام أنت على الضراء مضطجع معرس في ديار الظلم والظلم
وفي السرى لك لو أزمعت مرتحلا برء من الشوق أو برء من العدم
ثم استمرت بفضل القول تنهضني فقلت إني لأستحيي بني الحكم
الملحفين رداء الشمس مجدهم والمنعلين الثريا أخمص القدم
ألمت بالحب حتى لو دنا أجلي لما وجدت لطعم الموت من ألم
وذادني كرمي عمن ولهت به ويلي من الحب أو ويلي من الكرم
تخونتني رجال طالما شكرت عهدي وأثنت بما راعيت من ذمم
لئن وردت سهيلا غب ثالثة لتقرعن علي السن من ندم
هناك لا تبتغي غير السناء يدي ولا تخف إلى غير العلا قدمي
حتى تراني في أدنى مواكبهم على النعامة شلالا من النعم
ريان من زفرات الخيل أوردها أمواه نيطة تهوي فيه باللجم
قدام أروع من قوم وجدتهم أرعى لحق العلا من سالف الأمم




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (اقر السلام على الأصحاب أجمعهم) | القصيدة التالية (أما الرياح بجو عاصم)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وما ألان قناتي غمز حادثة
  • ولم أنس بالناووس أيامنا الألى
  • أيها المعتد في أهل النهى
  • اقر السلام على الأصحاب أجمعهم
  • عجوز لعمر الصبا فانية
  • بكى أسفا للبين يوم التفرق
  • تولى الحمام بظبي الخدور
  • وكأنني لما انحططت به
  • هل أبصرت عيناك يا خليلي
  • سقيا لطيب زماننا وسروره


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com