الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> المتنبي >> حجب ذا البحر بحار دونه

حجب ذا البحر بحار دونه

رقم القصيدة : 5687 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حَجّبَ ذا البَحرَ بحارٌ دونَهُ يَذُمّهَا النّاسُ وَيَحْمَدونَهُ
يا مَاءُ هَلْ حَسَدْتَنَا مَعِينَه أمِ اشْتَهيتَ أنْ تُرَى قَرِينَهُ
أمِ انْتَجَعْتَ للغِنى يَمينَهُ أمْ زُرْتَهُ مُكَثّراً قَطينَهُ
أمْ جِئْتَهُ مُخَنْدِقاً حُصونَهُ إنّ الجِيادَ وَالقَنَا يَكْفينَهُ
يا رُبّ لُجٍّ جُعِلَتْ سَفينَهُ وَعازِبِ الرّوْضِ تَوَفّتْ عُونَهُ
وَذي جُنُونٍ أذْهَبَتْ جُنُونَهُ وَشَرْبِ كأسٍ أكثرَتْ رَنينَهُ
وَأبْدَلَتْ غِنَاءَهُ أنِينَهُ وَضَيْغَمٍ أوْلَجَهَا عَرِينَهُ
وَمَلِكٍ أوْطَأهَا جَبينَهُ يَقُودُهَا مُسَهِّداً جُفُونَهُ
مُباشِراً بِنَفْسِهِ شُؤونَهُ مُشَرِّفاً بطَعْنِهِ طَعينَهُ
بَحْرٌ يكونُ كلُّ بَحْرٍ نُونَهُ شمسٌ تَمَنّى الشّمسُ أن تكونَهُ
إنْ تَدْعُ يا سَيفُ لتَسْتَعينَهُ يُجِبْكَ قَبْلَ أنْ تُتِمّ سِينَهُ
أدامَ مِنْ أعدائِهِ تَمكينَهُ مَنْ صَانَ منهُمْ نَفْسَهُ ودِينَهُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ثياب كريم ما يصون حسانها) | القصيدة التالية (الرأي قبل شجاعة الشجعان)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أحب امرىء حبت الأنفس
  • لم تر من نادمت إلاكا
  • فارقتكم فإذا ما كان عندكم
  • أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ
  • أليوم عهدكم فأين الموعد؟
  • جزى عربا أمست ببلبيس ربها
  • كدعواك كل يدعي صحة العقل
  • ووقت وفى بالدهر لي عند سيد
  • حاشى الرقيب فخانته ضمائره
  • إذا غامرت في شرف مروم


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com