الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> المتنبي >> ومنزل ليس لنا بمنزل

ومنزل ليس لنا بمنزل

رقم القصيدة : 5626 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ومَنْزِلٍ لَيسَ لَنَا بمَنْزِلِ ولا لغَيرِ الغَادِياتِ الهُطَّلِ
نَدِيْ الخُزامَى أذْفَرِ القَرَنْفُلِ مُحَلَّلٍ مِلْوَحْشِ لم يُحَلَّلِ
عَنّ لَنا فيهِ مُراعي مُغْزِلِ مُحَيَّنُ النّفسِ بَعيدُ المَوْئِلِ
أغناهُ حُسنُ الجيدِ عن لُبسِ الحلي وعادَةُ العُرْيِ عَنِ التّفَضّلِ
كأنّهُ مُضَمَّخٌ بصَنْدَلِ مُعْتَرِضاً بمِثْلِ قَرْنِ الأيّلِ
يَحُولُ بَينَ الكَلْبِ والتأمّلِ فَحَلَّ كَلاّبي وِثَاقَ الأحْبُلِ
عَن أشْدَقٍ مُسَوْجَرٍ مُسَلسَلِ أقَبَّ ساطٍ شَرِسٍ شَمَرْدَلِ
مِنْها إذا يُثْغَ لَهُ لا يَغْزَلِ مُؤجَّدِ الفِقْرَةِ رِخْوِ المَفْصِلِ
لَهُ إذا أدْبَرَ لَحْظُ المُقْبِلِ كأنّما يَنظُرُ مِنْ سَجَنْجَلِ
يَعْدو إذا أحْزَنَ عَدْوَ المُسْهِلِ إذا تَلا جَاءَ المَدى وقَدْ تُلي
يُقْعي جُلُوسَ البَدَويّ المُصْطَلي بأرْبَعٍ مَجْدولَةٍ لَمْ تُجْدَلِ
فُتْلِ الأيادي رَبِذاتِ الأرْجُلِ آثارُها أمْثالُها في الجَنْدَلِ
يَكادُ في الوَثْبِ مِنَ التّفَتّلِ يَجْمَعُ بينَ مَتْنِهِ والكَلْكَلِ
وبَينَ أعْلاهُ وبَينَ الأسْفَلِ شَبيهُ وسْميّ الحِضارِ بالوَلي
كأنّهُ مُضَبَّرٌ مِنْ جَرْوَلِ مُوَثَّقٌ على رِماحٍ ذُبّلِ
ذي ذَنَبٍ أجْرَدَ غَيرِ أعْزَلِ يخطّ في الأرْضِ حسابَ الجُمّلِ
كأنّهُ مِنْ جِسْمِهِ بمَعْزِلِ لوْ كانَ يُبلي السّوْطَ تحريكٌ بَلي
نَيلُ المُنى وحُكمُ نَفسِ المُرْسِلِ وعُقْلَةُ الظّبي وحَتفُ التَّتفُلِ
فانْبَرَيا فَذيّنِ تحتَ القَسطَلِ قَد ضَمِنَ الآخِرُ قَتلَ الأوّلِ
في هَبوَةٍ كِلاهُما لم يَذْهَلِ لا يأتَلي في تَرْكِ أنْ لا يأتَلي
مُقْتَحِماً على المَكانِ الأهْوَلِ يخالُ طُولَ البحرِ عَرْض الجدولِ
حتى إذا قِيلَ لهُ نِلْتَ افْعَلِ إفْتَرّ عن مَذرُوبَةٍ كالأنْصُلِ
لا تَعْرِفُ العَهدَ بصَقلِ الصّيقلِ مُرَكَّباتٍ في العَذابِ المُنْزَلِ
كأنّها من سُرْعَةٍ في الشّمْألِ كأنّها مِنْ ثِقَلٍ في يَذْبُلِ
كأنّها مِن سَعَةٍ في هَوْجَلِ كأنّهُ مِنْ عِلْمِهِ بالمَقتَلِ
عَلّمَ بُقْراطَ فِصادَ الأكْحَلِ فَحالَ ما للقَفْزِ للتَجَدّلِ
وصارَ ما في جِلْدِهِ في المِرْجَلِ، فلم يَضِرْنا مَعْهُ فَقدُ الأجدَلِ
إذا بَقيتَ سالماً أبَا عَلي فالمُلْكُ لله العَزيزِ ثُمّ لي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بم التعلل لا أهل ولا وطن) | القصيدة التالية (صحب الناس قبلنا ذا الزمانا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بدر فتى لو كان من سؤاله
  • إلام طماعية العاذل
  • به وبمثله شق الصفوف
  • أزائر يا خيال أم عائد
  • ألطيب مما غنيت عنه
  • يؤمم ذا السيف آماله
  • أعددت للغادرين أسيافا
  • في الخد أن عزم الخليط رحيلا
  • ما أنصف القوم ضبه
  • يا من رأيت الحليم وغدا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com