الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن شهاب >> بروحي غزال في فؤادي مقامه

بروحي غزال في فؤادي مقامه

رقم القصيدة : 55554 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بروحي غزال في فؤادي مقامه به ضربت أطنابه وخيامه
مهفهف قدٍّ إن ثنى عِطْفه انثنى كأن رُكِّبَت من خيزران عظامه
كلفت به طفلاً فلما انقضى الصبا تزايد من موج الغرام التطامه
بنهد حكى الرمان فوق ترائب وخصر نحيل قيد شبر حزامه
فللّه من أحوى حوى الحسن كله أُسمِّيه لولا غيرتي واحتشامه
يُبَاح دمي إن بحت يوماً بحبه وكيف وقد أعيى الفؤاد انكتامه
على حبّه ما عشت أطوي جوانحي وإن فٌوِّقت لي من جفاه سهامه
رضيت بما يرضى وإن كان جائراً وأقررت أني ما حييت غلامه
ولا زلت أسعى طامعاً في وصاله برغم رقيب بالصدود اهتمامه
إلا لا رعى الله الرقيب فقد بدت مودّته وهو الألد خصامه
أيا ربة الجعد الذي فاح مسكه رويداً على صب جفاه منامه
فقد طال لما أن جفوت حنينه وقد زاد ما بين الوشاة ملامه
أيجمل صرمي يا ابنة الغر بعدما تيقّنت أني للوفاء إمامه
وإن ذكر الغر الكرام بمجلس فقومي لعمري غره وكرامه
دعيني ولثم الوجنتين فخالها يسن لنا تقبيله واستلامه
ألا ليت شعري والأماني عذبة أأرشف ثغراً قد أحلت مدامه
وهل تسعد الأيام يوماً بزورة فيحيى بها روحي ويُروى أوامه
فيا طالما طالبتها بالوصل فانثنى رسولي ولم يُسْمع لديها كلامه
ولو هاج من طعن الأسنّة دونها عباب على مثلي يهون اقتحامه
ومهما رأت بالوصل ذنباً فهذه صلاة أبي بكر لها وصيامه
ولكن نفتني عن حماها يد النوى لأرض بها مثلي يطول اغتمامه
إذا ما سرت من ذلك الحي نسمة يهيج بقلبي وجده وغرامه
ولم يرق بعد البين عن بانة النقا جعلت فداها مدمعي وانسجامه
فيا نفس صبراً هكذا يصنع الهوى بمن كان في أيدي الحسان زمامه
ولا تقنطي مهما تمادى بك الجفا فجور الهوى حال محال دوامه
وها أنا قد آنست من جانب الحما وميض بروق لا يزال ابتسامه
رموزاً بذكر العامرية من أخ أديب صفي عمّا يشين رغامه
أعز ذوي القربى عليَّ قرابة وخير أخ يُرعى لدي ذمامه
ولست ابن أم المجد إن لم أكن له معيناً فيقضي عن قريب مرامه
لك الله يا ابن العيدروس فبيننا من الود حبل يستحيل انصرامه
فيا أهل ودّي ليت شعري أتذكروا سقيماً نأى عنكم فزادت سقامه
فحيّاكم صوب المسرّات والهنا ولا زال منهلاً عليكم غمامه
وبورك من عيش مضى في ربوعكم ورعياً لعهد مرّ كاليوم عامه
عليكم جميعاً ما تغنّت حمامة من النازح النائي الغريب سلامه
نعم وعليها من فؤاد متيّم سلام زكي فاح مسكاً ختامه
ودونك نظماً في التغزّل من أخي عفاف بشرع ابن الذبيح اعتصامه




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هل للغرائب من حكيم عاقل) | القصيدة التالية (هل يسوغ المقام بين الرفاق)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ساد رسل الله طه أحمد
  • قضية أشبه بالمرزئة
  • إذا قسمت أنثى وجادت بدمعة
  • هذا وكم كريمة مصونة
  • عبرت في عصر هذا الملك
  • شهوات الناس في الدنيا خيال
  • هم الراقون في أوج الكمال
  • العلم والمجد رضيعا لبان
  • أربعة لا يتركون الشر حتى يقبروا
  • غلت يد العادي إلى صدره


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com