الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن شهاب >> حتام من ميَّاًُ شكايتك القلا

حتام من ميَّاًُ شكايتك القلا

رقم القصيدة : 55544 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حتام من ميَّاًُ شكايتك القلا وعلام تلهج باسمها متغزّلا
زرحيها إن كنت تجسر راكباً زرق الأسنة دونه أو لا فلا
ما الحب إلا أن تسوم الروح في مرضات من تهواه حتى تقتلا
أو ما علمت بأن حول خيامها كم فارس في الترب ظل مجندلا
وهاً لما يلقى المحب من الهوى فيه يرى التعذيب عذباً منهلا
خضعت لسلطان الهوى غلب الرقاب وما ارتضت عما تحاول معدلا
كم خضت من غمراتها ما لو رأى معشارها غيري لفرّ وولْوَلاَ
ولكم أصيبت مهجتي بسهامه فازددت بالصبر الجميل تجمّلا
ولكم دهيت من الحياة بنكبة أفري بها الهول العريض الأطولا
فكأن دهر السوء آلى برّة أن لا أسف مدى الحياة السلسلا
تعسا له ولما حباني من بسيط المال إن لم ألق فائقة الملا
لو أن هذا الدهر يذعن لي كما لمحمد والفضل أذعنت الملا
هذا ابن محسن الذي حسناته لا تحوج العافي إلى أن يسألا
وابن العلي أبو المعالي بل هو البحر الخضمّ وكيف تنقصه الدلا
من ضئضي المجد الأثيل تفرّعاً وبدارة العيوق حلا أولا
ملكان أحكام السياسة والفراسة والحماسة عنهما تروي العلا
ولغير ما شرعت جدودهما من الإقدام ان حمي الوغى لن يفعلا
نعم الكريمان اللذا إن ينطقا بخطير عزم في البسيطة يفعلا
ألفا متون العاديات كأنها سرر الخلافة في مواقف الابتلا
ولكم على صهواتها اقتحما بها لجج المنون فأدركا ما أملا
سقيا جيادهما نجيع جماجم الأعدا وشربهما المعالي لا الطلا
تالله ما لكليهما غرض سوى حثو النضار وأن يجهز جحفلا
لسوى سمي العز ما قالا نعم ولمجتديه كلاهما ما قال لا
قد جاوزا الجوزا عُلاً فبأخصمي قدميهما وطئا السماك الأعزلا
وبغرة اليمين المبارك خيماً وتبوءآ لحج المنيعة معقلا
بهما زهت فاقطع يقيناً أنها الدنيا وأنهما فديتهما الملا
خفت بها رايات ملكهما وفي كل البسيطة شأو مجدهما علا
من عصبة كالأسد إلا أنها للأسد تفرس لا مروعة الفلا
فهم العبادلة الأولى اكتسبوا الثنا قدماً وحسبك بالعبادلة الأولى
وهم الكرام ومن سواهم عالة إذ عنهم خبر الكرام تسلسلا
يصبو لحمحمة الجياد وليدهم فتراه يقبل نحوها متهللا
خذ عن طفولهم أحاديث الوغى والمجد لا خبر الملابس والحلا
إن قست غيرهم بهم فكأنما بالقسور الزأار قست الفرغلا
يا أيها الملكان إن ثناكما ما ليس يحصر مجملاً ومفصلا
ولقد بعثت إليكما المنشور من ساداتنا الراقين أوج الاعتلا
بكما استغاثوا في قضية ما به قد تم أمر الصلح واندفع البلا
ولأنتما من غير شك خير من بإغاثة الغرّ الكرام تفضّلاً
وإليكما عذراء ترفل في الحلا عجباً وحق لمثلها أن يرفلا
بكما زهت وبطيب نشر ثناكما فكأنما بكما عروساً تجتلا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هل في القضية أن أقيم ببلدة) | القصيدة التالية (هل للغرائب من حكيم عاقل)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ذهبت إلى منازلة الأسود
  • لبعد العهد بدلت البلاد
  • لقد جمع الله في آيه
  • صاح أضجرتني بطول السؤال
  • ثلاثة أسماءهم تقرع
  • كشفت بقال الله قال رسوله
  • فاحت زهور الورد والياسمين
  • إذا ما الهوى استولى على العلم أو على
  • وبنو الدهر كما قد مال مالوا
  • خليلي رفقاً فالهوادي وكورها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com