الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن شهاب >> للدمع فوق خدودي أي تخديد

للدمع فوق خدودي أي تخديد

رقم القصيدة : 55443 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


للدمع فوق خدودي أي تخديد مذ بدّد الدهر شملي أيّ تبديد
وهذه سنة الدهر الخؤن بمن إلى ذرى الفضل يغدو خابط البيد
يا ايهّا الموت هلاّ زرت منتصراً فما البقاء على ضيم وتنكيد
من فرقة حاربوا مولاهم وبغوا في أرضنا بغي فرعون ونمرود
عاثت بنو اللؤم في أبناء فاطمة أهل الفضائل والغرّ المحاميد
ممن تديّر في سفح النعير وفي أكناف خيلة أو في سفح عَيديد
يا عين جودي بهتان الدموع دماً لما جرى في ذراري المصطفى جودي
من هتك عرض ونهب للتراث وتخويف النساء وأسر السادة الصيد
وروعوا صبية الهادي وأفئدة البيض الرعابيب البيض الرعاديد
وطردوهم على رغم الأنوف من الغنَّاء ظلماً وبغياً أيّ تطريد
وكم أسالوا دموع الخائفين بها على الخدود بتبكيت وتهديد
وكم سوى أهل بيت المصطفى قهروا بنهب مالٍ وتخويف وتشريد
لم يرقبوا فيهم إلاً ولا ذمماً كأنهم لم يكونوا أهل توحيد
سحقاً لهم لا أطال الله مدّتهم وأعدم الله منهم كلّ موجود
يا غارة الله سلّي سيفَ نقمته على طغاة الطواغيت المناكيد
الله أكبر صبّ الله سوط عذابه على والد منهم ومولود
لا غادرت سطوة القهار من أحد من فرقة البغي إلاّ يابس العود
يا سيد الرسل عطفاً إننا فئة ٌ من أهل بيتك بيت المجد والجود
قد مسّنا الضر حتى لا اصطبار لنا من كل خبِّ خبيث الفعل مبعود
وليس إلاَّك بعد الله نقصده لكشف تلك الخطوب الهول السود
بك التوسّل إن ضاق الخناق إلى مجيب دعوة مضطرِّ ومجهود
وبالإمام أمير المؤمنين وبالزهراء فاطم ست النسوة الخود
وبالحسين وزين العابدين وبالمهاجر القطب مرسيها على الجودي
وبالمقدّم مع أشباله وإلى سقافنا غوث ملهوف ومطرود
وشيخنا المنتضي حامي الحمى عمر المحضار يحضر عن قرب إذ نودي
وبالامام الهمام العيدروس وبالشيخ العليّ أرجي نيل مقصودي
وبالإمام شهاب الدين والعلم الحداد في كل هول غير محدود
وشيخنا العيدروس ابن الشجاع أمام العصر من يخصم العادي إذا عودي
سيف الإله على الباغي ويا لك من سيف على مبغضينا غير مغمود
وبالأخ المرتقي أوج الكمال ومن في غير أهل المعالي غير معدود
إرثاً وكسباً مشى فيها على قدم في سير أهل طريق الحق معهود
ليث النزال ومسلاق المقال علي ابن الجمال شفائي إن ذوى عودي
يَا أيُها السادة الملقون سمعهم إلى استغاثات ملهوف ومكمود
قواموا بنا وارفعوا عنا الأذى فلقد لذنا بحبل إلى الرحمن ممدود
وارعوا الذمام فقد أضحت بلادكم كناظر من قذى الأغيار مرمود
ثم الصلاة على الهادي الشفيع بيوم العرض يوم عظيم الهول موعود




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هو الحي إن بلغته فاقصد الحانا) | القصيدة التالية (هو العلم فاركب فلك تياره العذب)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حنيني إلى حيّ الأحبة والسفح
  • حيّ الربوع وقف بها مستخبراً
  • قل لابن كلواذي وخيم المورد
  • من أحسن الظن بمحجوبة
  • قضية أشبه بالمرزئة
  • سفها بالسهام ترمى النجوم
  • أنفق تجد خلفاً وتحمد إنما
  • على رسلكم رسل المحابر والقلم
  • دعتكلك البشرى إلى عرشها أسما
  • بدت فأغاظت القمر الضويّا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com