الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> جبران خليل جبران >> عاجت أصيلا بالرياض تطوفها

عاجت أصيلا بالرياض تطوفها

رقم القصيدة : 54262 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عاجت أصيلا بالرياض تطوفها كمليكة طافت معاهد حكمها
حسناء أمرها الجمال فأنشأت في ايكها الأطيار تخطب باسمها
والحسن أكمل ما يكون شبيبة في بدئها وملاحة في تمها
سترت بأخضر سندسي جيدها فحكى المحيا وردة في كمها
وتمايلت في ثوب خز مورق غصنا وهل للغصن نضرة جسمها
فإذا دنت في سيرها من زهرة همت بأخذ ذيولها وبلثمها
أو جاورت فرعا رطيبا لينا ألوى بمعطفه ومال لضمها
وتحف أبصار بها فيخزنها بحيائها ويشكنها في وهمها
كالنحل طفن بزهرة فلسعنها ورشفن منها ما رشفن برغمها
حتى إذا حلى العياء جبينها بندى وأخمد جمرة من عزمها
جلست تقابل أمها وكأنما كلتاهما جلست قبالة رسمها
لكن عاصفة أغارت فجاة بالهوج من لدد الرياح وقتمها
فاهتزت الغبراء حتى صافحت عذبات سرحتها منابت نجمها
وتناثرت صفر الفتاة غمائما سترت عن الأبصار طلعت نجمها
فتحيرت فيما تحاول وهي قد أعيت بلا مرآتها عن نظمها
فدنت تحاذي أمها وتناظرت بعيونها وجلت سحابة همها
كذا الفتاة إذا ابتغت مرآتها فتعذرت نظرت بعيني أمها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتنا الهدية مختالة) | القصيدة التالية (أتحفزنا فعالك أن نقولا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ماذا يريد الشعر منِّي؟
  • أقول أولادي وما ذلكم
  • أتحفزنا فعالك أن نقولا
  • بيت سمعان دم رفيع البناء
  • شعرات ضحكن في فؤادك الأسود
  • أبدت بواكير الجنان
  • أبلغ بما أفرغت في تمثال
  • قربته فما ارتوى
  • أرضيت قومك يا أبر أب
  • جليت في حلبة السباق


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com