الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> جبران خليل جبران >> دال السكون من الحراك الدائم

دال السكون من الحراك الدائم

رقم القصيدة : 53975 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


دال السكون من الحراك الدائم وأقر بعد السهد عين النائم
دنيا يعود العقل في تصريفها حيران بين غريمها والغانم
حتى ليسأل من أضلهما إذا ما قاس بين حليمها والحالم
إن تأس مصر فما أساها أنها مفجوعة في لوذعي عالم
أو كاتب كالنيل في فيضانه أو خاطب كلازاهر المتلاطم
او جهبذ متثبت مستعصم بالحق لا يلوي بلومة لائم
او ذائد عن مجد امته إذا عز النصير وصال كل مخاصم
أو باحث عما طوت أسفارها طي الجواهر في بطون مناجم
تبكي اولئك كلهم في راحل راع القلوب بأي خطب داهم
فتعددت ارزاؤها وتفاقمت في رزئه المتعدد المتفاقم
شيخ العروبة أين صائن غرثها ومعيد نضرة عهده المتقادم
بل أين في الفسطاط موئل قومها من بارح يخلي المزار لقادم
يفد الغريب إليه وهو كأنه يمشي من الشواق بين معالم
دار أجد بها النوى لنزيلها أشهى الطرائف من قرى ومكارم
تتنافس الزينات ترحيبا به ويكاثر الإيناس جودالطاعم
فعلينه ولسمعه ولقلبه ولجسمه فيها فنون ولائم
فدح المصاب وقد ألم بقسور ورد ذكي الطرف أروع باسم
سقيت نضارة وجهه صفو الندى من شيبه بع الشباب الفاحم
بأصم إلا أن تحدثه العلى بحديث غايات سمت وعظائم
او أن يباح له بحاجة آمل أو أن تسر إليه شكوى كاتم
بمحبب في قلب كل موادع ومبغض في وجه كل مصادم
جلد على الآفات لم يحرق على سؤل إذا ما فات سن النادم
وعلى التباين في العواقب ينثني بجديد فخر أو بعرض سالم
حسب المجاهد سعيه إن لم يفز شرف المرام مشرف للرائم
سلخ الغوالي من سنيه مكافحا دون العروبة كل باغ آثم
ومعاتبا أسيافها أن أغمدت والغمد أكال لنصل الصارم
ومعالجا أزماتها ما أعضلت بمضاء مقدام ودربة حازم
ومقربا شقق الخلاف وواصلا ما قطعته يد الشقاق الفاصم
جاهدعدوك ما استطعت جهاده اما أخاك فما استطعت فسالم
حق البلاد عليك أعلى حرمة من أن يضاع بمزريات سخائم
يا أمة الضاد التي في حبها بذل النفيس ولم يكن بمساوم
إن تكرمي بالحق ذكرى ماجد فالمجد لا يرضيه نوح حمائم
علم الاولى ماتوا وليت بنهيمو علموا بأن الموت ضربة لازم
وبأن عمرا يستطال على القذى غ طال لا يعدو تمهل غرام
وبأن خاتمة المطاف قريبة لخي الشقاء وللقرير الناعم

نهض البناء إلى السماء وقوضت رب البناء يد الزمان الهادم

هي حكمة لله بالغة وإن خفيت وذلك حكم حكم أعدل حاك م
ألعبد يعطي من حطام بائد والله يجزي بالنعيم الدائم




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أبكيت أصحابك من رقة) | القصيدة التالية (أبلغ بما أفرغت في تمثال)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تلك الشواطيء في روائعها غنى
  • دعا قلبي لتهنئته بياني
  • كيف حال السجين لم يعدم
  • يا أبانا أتحفتنا ولك الفضل
  • رهط حلوان لم يكدمنك يحظى
  • إنا نحيي حفلكم ويسرنا
  • جرى حكم الحديد على النياق
  • أيها الفاضل الهام تهنأ
  • فيم احتباسك للقلم
  • أنت مصر تستعطي بأعينها النجل


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com