الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أصبَحتُ ألحَى خَلّتَيّا،

أصبَحتُ ألحَى خَلّتَيّا،

رقم القصيدة : 5388 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أصبَحتُ ألحَى خَلّتَيّا، هاتيكَ أُبغِضُها وتَيّا
ودُعيتُ شَيخاً، بعدَما سُمّيتُ، في زَمنٍ، فُتَيّا
وكفَيتُ صَحبيَ إلّتَيّا، بَعدَ اللُّتَيّا واللُّتَيّا
سَقياً لأيّامِ الشّبابِ، وما حسَرْتُ مطيّتَيّا
أيّامَ آمُلُ أنْ أمُسّ الفَرقَدَين براحَتَيّا
وأفِيض إحساني على جاريّ، ثَمّ، وجارَتَيّا
فالآنَ تعجزُ همّتي عَمّا يُنالُ بخُطوَتَيّا
أوصَى ابنَتَيهِ لبيدٌ الـ ـماضي، ولا أوصي ابنَتَيّا
لَستُ المُفاخرَ، في الرّجا لِ، بعَمّتيّ وخالَتَيّا
لكنْ أُقِرُّ بأنّني ضَرَعٌ، أُمارسُ دارتَيّا
واللَّهُ يَرحَمُني، إذا أُودعتُ أضيَقَ ساحَتَيّا
لا تَجعَلَنْ حالي، إذا غُيّبتُ أيأسَ حالَتَيّا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • من عاشَ سبعينَ، فهو في نَصَبٍ،
  • إلى مَ أجرُّ قيودَ الحياةِ،
  • تجَنّبِ الوَعْدَ يَوماً أنْ تَفوهَ به،
  • تشكّتِ، الضِّيعةَ، الشقراءُ، جاهدةً،
  • النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ،
  • بفيّ الحصى، هل تملأُ الخَلَدَ التي
  • لا خيرَ في المالِ أعْطاهُ وأجمعُهُ،
  • للَّهِ لطفٌ خَفيٌّ في بَريّتِهِ،
  • لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ
  • جَيبُ الزمانِ على الآفاتِ مزرورُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com