الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض

وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض

رقم القصيدة : 5386 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض مَشيبيَ، إذْ تَناثَرَ، ملقطايَا
وإنّ البِيضَ مثلُ السّودِ عندي، فكَيفَ يَخُصُّ تلك مُسَلَّطايا؟
مَطايَ علِيهِ للأيّامِ عِبْءٌ، كأنّي، للأذاةِ، من المَطايا
مَحلّي، إن جَلاني عَنكَ خطبٌ، فمن خطَإي تُراحُ ومن خَطايا
وما شَعرٌ برأسِكَ في عِدادٍ، بأكثرَ من ذنوبكَ والخَطايا
عَطايا النّاسِ مُمسَكةٌ، فحاوِلْ ثَوابَ مَليكِنا الجَزْلِ العَطايا
كفيتُكَ أن تُرابَ، الدّهرَ، منّي، ولم تكفُفْ بُزاتَكَ عن قَطايا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ،) | القصيدة التالية (كلُّ امرءٍ يُضحي مَرِيّا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا دنوتِ لشامٍ، أو مررتِ به،
  • إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛
  • ألا هل أتَى، قبرَ الفقيرةِ، طارِقٌ،
  • يا صاعِ، لستُ أُريد صاعَ مَكيلةٍ،
  • إذا حانَ يومي، فلأوسَّدْ بموضعٍ
  • وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،
  • غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،
  • قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً،
  • إن كانَ قلبُكَ فيه خوفُ بارئِهِ،
  • ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com