الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ،

تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ،

رقم القصيدة : 5377 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ، وأظهرَوُا خيفَةً لهُ ودَعَوْا
سَعَوْا لدُنياهمْ بآخرَةٍ، فبئسَ ما حاولوا غداةَ سَعَوْا
وخَلّفوا العقلَ من وَرائهمُ، واستودعوا كلَّ سوءةٍ، فرَعَوا
ولمْ يَعُوا ما يَقولُ واعظُهمْ، لكنّ قولَ المُخَرِّصينَ وعَوْا
مثلُ تيوسِ المَعيزِ، نازِيَةً، ولمْ يُضاهوا الفحولَ حين قعَوا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،) | القصيدة التالية (تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • غفَرتُ زماناً في انتكاسِ مآثمٍ،
  • إنّي لَمِنْ آلِ حوّاءَ، الذينَ همُ
  • لقد بكَرَتْ في خفّها وإزارِها،
  • نَقضي المآربَ، والسّاعاتُ ساعيَةٌ،
  • بخِيفَةِ اللَّهِ تَعَبّدْتَنا،
  • وجدتُ الناسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ،
  • أفدْتُ، بهِجرانِ المَطاعمِ، صِحةً،
  • لمّا ثَوتْ في الأرضِ، وهي لطيفةٌ،
  • ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها،
  • خَيرُ النّساءِ اللّواتي لا يَلِدْنَ لكم،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com