الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،

لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،

رقم القصيدة : 5376 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم، إذا ما النّدامى، في محلّتِهِ، غَنَّوْا
أتَى بَيتَهُ بالرّاحِ والشُّرْبِ، لاهياً، فإمّا رنُوا نحوَ الظّعينَةِ، أو زَنَّوا
رآهُمْ على ما يكرَهُ النّاسَ رَبُّهمْ، وعُذْتُ بهِ فيما تَمَنّوا وما مَنَّوا
وَدَدْتُ، بعِلمِ اللَّهِ، أنّ صَحابَتي على كلّ حالٍ أفرَدوني، فَما ثَنَّوا
إذا كانَ سُكّانُ البلادِ كما هُمُ، فلا تحفلنْ إن صَغّروا اسمك، أو كنّوا
ينافسُ، في الدّنيا الخَسيسةِ، جاهلٌ؛ رُويدك يذهب عنك عارضُ هذا النّوْ
يَسيرُ، على الأرضِ الرّحيبةِ، أهلُها، ويُترَكُ ما شادوا، هناك، وما بنّوْا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ،) | القصيدة التالية (تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هيَ الدّارُ، ما حالتْ لعَمري عُهودُها،
  • يا كِندَ! ما خلتُ السّكونَ تحرّكتْ
  • لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،
  • بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،
  • إذا كنتَ ذا ثنتينِ، فاعدِل، أو اتّحِدْ
  • إذا ركبتْ إجّارَها، ورأيتَها
  • أصحابُ لَيْكَةَ أُهلِكوا بظَهيرَةٍ
  • داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،
  • هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ،
  • تَلا كتابَ اللَّهِ، منْ حِفظهِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com