الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ،

كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ،

رقم القصيدة : 5375 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ، لَمولِدكَ، البناءُ دَنا ليَهوِي
وإنّكَ، إن تَزَوّجْ بنتَ عَشرٍ، لأخيَبُ صَفقَةً من شيخ مَهوِ
فأزمِعْ من بَني الدّنيا نِفاراً، فإنّهُمُ لَفي لَعِبٍ ولَهوِ
وما أنا يائسٌ من أمرِ رَبّي، على ما كانَ من عَمدٍ وسَهوِ
وكم من آكلٍ رزقاً هَنيئاً، وباشَرَ غَيرُهُ عَنَتاً بطَهوِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (العقلُ يُوضِحُ، للنُّسْـ) | القصيدة التالية (لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ
  • يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا،
  • بَكِّ على النّاسِ بالمزمومِ والرّمَلِ،
  • تمزّنَ، من مُزنِ السّحابِ، مَعاشرٌ،
  • أرى النّاسَ شرّاً من زمانٍ حَواهمُ؛
  • يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا
  • الدّهرُ إنْ ينصُرْكَ ينصُرْ، بعدَها،
  • إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،
  • لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له،
  • أعوذ برَبّيَ من سُخْطِهِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com