الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي

حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي

رقم القصيدة : 5346 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي هيَ المآلُ، وأنّي لا أُراعيها
وأنّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بها، وما أزالُ مُعَنًّى في مَساعيها
كذلكَ النّفسُ، ما زالَتْ مُعَلَّلَةً بباطلِ العيشِ، حتى قامَ ناعيها
يا أُمّةً من سَفاهٍ لا حُلومَ لها، ما أنتِ إلاّ كضأنٍ غابَ راعيها
تُدْعَى لخَيرٍ، فلا تَصغَى له أُذُناً، فَما يُنادي لغَيرِ الشّرّ داعيها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كم بادَ في حَدَثانِ الدّهرِ من ملإٍ؛
  • فكّروا في الأمورِ يُكشَفْ لكم بعـ
  • قد حاطت، الزّوجَ، حرّةٌ سألتْ
  • متى أهلِكُ يا قَوْمي،
  • يا لهفَ نفسي على أني رَجَعْتُ إلى
  • إذا دَرَجَتْ، في العالَمينَ، قبيلةٌ،
  • يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتّرُه،
  • الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ
  • لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،
  • أرْمى، وجدِّكَ، من رامي بني ثُعَلٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com