الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أسهبَ النّاسُ في المقال، وما يَظـ

أسهبَ النّاسُ في المقال، وما يَظـ

رقم القصيدة : 5340 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أسهبَ النّاسُ في المقال، وما يَظـ ـفَرُ، إلاّ بِزَلةٍ، مُسهِبوهُ
عَجَباً للمَسيحِ بينَ أُناسٍ، وإلى اللَّهِ والِدٍ نَسَبُوه
أسلَمَتْهُ إلى اليَهودِ النّصارى، وأقَرّوا بأنّهمْ صَلَبوهُ
يُشفِقُ الحازِمُ اللّبيبُ على الطّفـ ـلِ، إذا ما لِداتُهُ ضَرَبُوه
وإذا كانَ ما يَقولونَ في عيـ ـسَى صَحيحاً، فأينَ كان أبوه؟
كيفَ خَلّى وليدَهُ للأعادي، أم يَظُنّونَ أنّهُمْ غَلَبُوه؟
وإذا ما سألتَ أصحابَ دينٍ، غَيّروا، بالقياس، ما رَتّبوه
لا يَدينونَ بالعُقولِ، ولكنْ بأباطيلِ زُخرُفٍ كَذّبوه




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا جَلَستُ على أقتادِ ناجيَةٍ،
  • لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،
  • أدُنياكَ تخطُبُها أيِّماً،
  • بَكِّ على النّاسِ بالمزمومِ والرّمَلِ،
  • رَبّ اكفِني حسرةَ النّدامةِ في الـ
  • تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:
  • خيرٌ من الظّلمِ للوالين، لو عقلوا،
  • رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ
  • تَهاوَنْ بالظّنونِ وما حدَسْنَهْ،
  • جسمُ الفتى مثلُ قامَ، فِعلٌ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com