الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إن شِئتُما أن تَنسُكا، فاسْكُنا،

إن شِئتُما أن تَنسُكا، فاسْكُنا،

رقم القصيدة : 5326 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إن شِئتُما أن تَنسُكا، فاسْكُنا، وأنْفِقا المالَ الذي تُمسِكانْ
واعْتَقِدَا، في حالِ تَقْواكُما، أنْكُما باللَّهِ لا تُشرِكانْ
إنْ تَتْبَعا في مَذهَبٍ جاهِلاً، فالحَقَّ، من خُلقِكُما، تترُكانْ
وتَطلُبانِ الأمرَ يُعييكُما؛ وتُفنِيانِ العُمرَ لا تُدْرِكانْ
لم يَفْدِ سابُورَ ولا تُبّعاً، ما وَجَدَا من ذهَبٍ، يملِكانْ
ونَيّرُ اللّيلِ وشَمسُ الضّحَا دامَا، ولكِنّهُما يَهلَكانْ
سبحانَ مَن سَخّرَ نجمَ الدُّجَى والبَدرَ، في قُدرَتِهِ، يَسلُكانْ
هذا الفتى أوقَحُ من صَخرَةٍ، يَبهَتُ مَن ناظَرَهُ حَيثُ كانْ
ويَدّعي الإخلاصَ في دِينِهِ، وهو، عن الإلحاد، في القول، كان
يزْعمُ أنّ العشرَ ما نَصفُها خمسٌ، وأنّ الجسْمَ لا في مكانْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كلُّ البلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بهِ،
  • رَبّ اكفِني حسرةَ النّدامةِ في الـ
  • النّفسُ، عند فِراقِها جُثمانَها،
  • فُقدتْ، في أيامك، العلماءُ،
  • يؤدّبك الدهر بالحادثات،
  • رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،
  • يقولون ان الخمر تودي
  • ما أطيَبَ العيشَ عند قَومٍ،
  • تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ،
  • قضاءُ اللَّهِ يبتعثُ المَنايا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com