الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني،

ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني،

رقم القصيدة : 5300 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني، وجازيني بذلكَ، أو دَعيني
فما كنتُ الحَبيبَ إليكِ يوماً، فأقرُب في الثّويّ لتَخدعِيني
لعنتُك، جاهداً، وقد اشتَبَهنا، كِلانا راحَ في بُرْدَيْ لَعِين
على خُلقِ العَجوزِ غَدا بَنُوها، لهمْ وِرْدٌ من الغَدْرِ المَعين
إذا ما الأربَعونَ مَضَتْ كمالاً، فَما للمَرءِ منْ أرَبٍ لِعِين
وغِشيانُ النّساءِ، إذا تَقَضّتْ، لسُلطانِ المَنيّةِ كالمُعين




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • باهَى رجالٌ، وفي جَهلٍ يباهونا،
  • لِمْ لا أُؤمّلُ رحمةً من قادرٍ،
  • عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،
  • وجَدْنا اختلافاً، بيننا، في إلهنا،
  • إذا ما ألحَدَتْ أُمَمٌ بجَهْلٍ،
  • أعاذِلَ! إن ظلَمَتنا الملوكُ،
  • وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،
  • صاحِ، ما تضحكُ البُروقُ شَماتاً
  • لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:
  • ما للأنامِ؟ وجَدتُهمْ، من جَهلِهمْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com