الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ،

هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ،

رقم القصيدة : 5297 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ، عَطيّةُ الدّهرِ من عِزٍّ وتَمكينِ؟
خَيرٌ لصاحبِ تاجٍ يُدّعَى مَلِكاً، لو أنّهُ لابِسٌ أطمارَ مِسْكينِ
إنْ تُمسِ فيّ، كما في الناسِ كلّهِمُ، أدْناسُ حيٍّ، فلا شَيبٌ يُزَكّيني
وما عَنَيتُ سوى تُرْبٍ تُغَيّرُني فيهِ أُفارِقُ تَحريكي وتَسكيني
وما أعودُ إلى الدّنيا، وقد زعَموا أنّ الزّمانَ بمثلي سوفَ يَحكيني
وكيفَ أشكو، لجهلٍ، ما أُمارِسُهُ، إلى الأنامِ، وحُكمُ اللَّهِ يشكيني؟
وارحمَتا لشَبيهي في حَوادِثِهِ، يَنكيهِ ما كانَ في الأيّامِ ينكيني
إنّ الذي بالمَقالِ الزّورِ يُضحِكُني، ضِدُّ الذي بيَقينِ الحَقّ يُبكيني
وهَلْ أُسَرُّ، ونَفْسي غَيرُ زاكيَةٍ، بأنْ تَخَرّصَ أفْواهٌ تُزَكّيني؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لقد لقيَ المرءُ، من دهرِهِ،
  • إذا انفَرَدَ الفتى أُمِنَتْ عليهِ
  • ما أقبَحَ المينَ! قلتُمْ لم يشِبْ أحدٌ،
  • ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها،
  • الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،
  • أهلُ البسيطة، في هَمٍّ حياتُهُمُ،
  • صوفيّةٌ ما رَضُوا للصّوفِ نِسبَتَهم
  • أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ،
  • خُذِ المرآةَ، واستَخبِرْ نجُوماً،
  • أجمِلْ فَعالَكَ، إن وليتَ، ولا تجُرْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com