الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لولا الحَوادثُ لم أركُنْ إلى أحَدٍ

لولا الحَوادثُ لم أركُنْ إلى أحَدٍ

رقم القصيدة : 5286 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لولا الحَوادثُ لم أركُنْ إلى أحَدٍ من الأنامِ، ولم أخلُدْ إلى وَطَنِ
وكنتُ في كلّ تيهٍ صاحباً لِقَطاً في الوِرْدِ، قَطنيَ من سعدٍ ومن قَطَن
حَليفُ وجناءَ تَرمي بالوجينِ شفاً منها، وتجهلُ معنى الحوضِ والعَطَن
وغَيّضَ السّيرُ عَينَيها، فلو وَرَدتْ جمّيهِما الطّيرُ، لم تشرَبْ بلا شَطَن
وهلْ ألومُ غَبيّاً في غَباوَتِهِ، وبالقَضاءِ أتَتْهُ قِلّةُ الفِطَن؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • فقَدْتُ البُحُورَ وأهلَ الوفاءِ،
  • إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ،
  • يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا
  • رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ،
  • كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها،
  • ما أسلَمَ المسلمون شرَّهُمُ،
  • كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد،
  • نغدو على الأرض في حالات ساكنها
  • يا شائمَ البارِقِ! لا تُشجِكَ الـ
  • رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com