الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها

سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها

رقم القصيدة : 5278 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها تمَنّيتُ أنّي لَستُ فيها بساكِنِ
وما فَتِئَتْ تَرمي الفتى، عن قُسِيّها بكلّ الرزايا من جَميعِ الأماكن
وما سَمَحَتْ للزّائراتِ بأمنِها؛ ولا للمَواكي في أقاصي المَواكن
رَكَنّا إلَيها، إذْ رَكَونا أُمورَها، فقلْ في سَفاهٍ للرّواكي الرواكن
فأينَ الشّموسُ اليَعرُبيّاتُ قَبلَنا، بها كنّ، فاسألْ عن مآلِ البَهاكن
زَكَنّ المَنايا أنْ زكَونَ، فنعمَةٌ من اللَّهِ دامَتْ للزّواكي الزّواكن
جُمِعنا بقَدْرٍ، وافترَقنا بمِثلِهِ، وتلكَ قبورٌ بُدّلَتْ من مَساكن
نَفَتْنا قُوًى لا مُضرَباتٌ لسالِمٍ، بلا بَل، ولا مُستَدْرَكاتٌ بلكن




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • غَنِينا عُصوراً في عَوالَم جَمّةٍ،
  • لعَمْري لقد فضَحَ الأوّلينَ
  • طرُقُ الغَيّ سهلةٌ، واسعاتٌ،
  • إختلافٌ قد عَمّنا في اعتقادٍ،
  • نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ
  • ما حُرّكَتْ قدمٌ ولا بُسِطَتْ يدٌ،
  • صوفيّةٌ، شَهِدَتْ، للعقل، نسبَتُهم،
  • بوارِقُ للحابِ لا للسّحابِ،
  • كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها،
  • غَدا كلُّ طِفلٍ، على عُمرِه،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com