الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ،

ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ،

رقم القصيدة : 5275 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ، فمن لَفظِ صيدٍ جاءَ لفظُ الصّيادنِ
ولا تَتّخِذْ من آلِ حوّاءَ صاحباً، وغيرَهمُ، إن شئتَ، فاصحبْ وخادن
فإنْ كانَ في دُنياكَ للشرّ مَعدِنٌ، فإنّهمُ في ذاكَ أزكى المَعادِنِ
ولا تقرَبِ الناظورَ في الأرض، خِلتَه هِداناً، فتَلقى فاتِكاً لم يُهادِن
وعاصِ مُشيماً قالَ: بادِرْهُ غادِهِ، فلَستُ بحادٍ كيدَ أشمَطَ بادن
فرُبّ مُسِنٍّ ردّ مثلَكَ، بالضّحَى، لَقًى لرَوادٍ في النّساءِ الرّوادِن
وكم أيّموا من ضيغَمٍ أمِّ أشبُلٍ، وكم أثكَلوا من أمّ شادٍ وشادن




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قدْ باشروكَ بمكروهٍ أُدِيتَ بهِ،) | القصيدة التالية (متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قالتْ مَعاشرُ: كلٌّ عاجزٌ ضرِعُ،
  • نحنُ شئنا، فلم يكنْ ما أرَدْنا؛
  • تَنوطُ بنا الحَوادثُ كلَّ ثِقلٍ،
  • أجمِلْ فَعالَكَ، إن وليتَ، ولا تجُرْ
  • إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  • رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري،
  • حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ، لها قَنَصٌ،
  • أكرِهْتَ أن يُدعى وليدُك حارثاً؟
  • عَبَرَ الشّبابُ، لأمّه العُبرُ،
  • لا تَعْذُلاني، فالذي أبتَغي،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com