الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لهانَ علينا أنْ تَمُرّ، كأنّها

لهانَ علينا أنْ تَمُرّ، كأنّها

رقم القصيدة : 5274 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لهانَ علينا أنْ تَمُرّ، كأنّها هَوازنُ طَيرٍ، نسوةٌ من هَوازنِ
وأُمُّ طويلِ الرّمحِ سَمّتهُ مازناً، لدى العَقلِ يحكي نَملَةً، أمَّ مازن
رضيتُ بما جاءَ القَضاءُ مُسَلِّماً، وضاعَ سؤالي في حوازٍ حوازن
إذا أنتَ أُعطيتَ الغِنى، فادّخِرْ به نَثاً، وأرِحْهُ من خوازٍ خوازن
وما أنا إن وُليّتُ أمراً بعادِلٍ؛ ولا في قَريضِ الشّعرِ بالمتوازن




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ) | القصيدة التالية (أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا رفَعوا كلامَهم بمدْحٍ،
  • لا تَعْذُلاني، فالذي أبتَغي،
  • حاشَيتُ غَيري، ونَفسي ما أُحاشيها،
  • إذا حرّقَ الهِنديُّ، بالنّارِ، نفسَهُ،
  • هيَ الدّارُ، ما حالتْ لعَمري عُهودُها،
  • جالِسْ عدوَّكَ تَعرِفْ مَن تُكاتمُهُ،
  • لَبيبٌ إلى الدّهرِ لا يَرْكُنُ،
  • إذا كنتُ قد جاوزتُ خمسينَ حِجّةً،
  • إذا مَدَحوا آدَميّاً مَدَحْـ
  • تَمَنّتْ غُلاماً يافعاً، نافعاً لها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com