الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن دارج القسطلي >> إقبال جدك للإسلام إقبال

إقبال جدك للإسلام إقبال

رقم القصيدة : 52625 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إقبال جدك للإسلام إقبال وعز نصرك للإشراك إذلال
ولا معقب للحكم الذي سبقت به من الله أحكام وأفعال
أحق حقك في الملك الذي ضمنت ميراثه لك أملاك وأقيال
وحق للمفخر المرفوع معلمه حق وللباطل المجهول إبطال
فاسعد بملك مفاتيح الفتوح ولا خابت بسعيك للإسلام آمال
ولا كفتح غدت أعلام دعوته ترسو به وكثيب الشرك ينهال
فتح كفاتحه في الخلق ليس له مما خلا من فتوح الأرض أشكالا
أضحت به حلل الدنيا لنا جددا ولبس والي العدى والغدر أسمال
وشب شيباننا من ذكره فرحا وشاب من خزيه في الشرك أطفال
وغنت الطير في أغصانها طربا وشدو طير العدى والكفر إعوال
فقل لرافعها بالغدر ألوية حسب الردى والأعادي منك ما نالوا
وقل لمن أخلفته الوعد غدرته أن يخلف القمر الوضاح إكمال
هيهات أشرق في جو العلا ملك بالعدل والفضل قوال وفعال
للمنى كاسمه محي ومنتعش وللأسى والعدى والبغي قتال
فذ المكارم لا شبه ولا مثل والناس من بعد أشباه وأمثال
وقد تجلى إلى العلياء في حلل للملك منهن إعظام وإجلال
وقابل الدين والإسلام في شيم في عفوها من منى الإسلام ما سالوا
وقل لمن قصرت بالأسد خبرته فشك أن يخلف الرئبال رئبال
ب صبرا لموقع أظفار المظفر هل يحيلها عن حشاك اليوم محتال
وقد طمت فوقه أمواج أبحره حتى تيقن أن قد غره الآل
سفائن من خيول مالها شحن إلا سيوف وأرماح وأبطال
أبناء روع وأهوال لمقدمهم في أعين الموت أذعار وأهوال
ثبت المواقف لو زالت بأرجلهم تحت العجاج متون الأرض ما زالوا
دعوا إليك حصون الغدر فاستبقت مثل النجوم على يمناك تنثال
والموت قد عدهم أكلا له ففدت أعدادهم من بني الإشراك أبدال
معاقل عرفت يمناك فاعترفت بذنب ما فعل الغاوون أو قالوا
مقرة أنك المولى المليك لها وأنها منك إنعام وإفضال
على الذي احتازها منا فأودعها علا فعادت عليه وهي أغلال
ذو حرمة فال منها فأل طائره قلب غوى بحجاه عنك تذهال
وكان فأل وقار صد عنك به فارتد طائر طيش ذلك الفال
صعقت بالنصر مثواه وموطنه فضعضعت منه غيطان وأجبال
صعقا رمت كل كفر منه راجفة وهب في كل غدر منه زلزال
وحكم الله يا يحيى سيوفك في إحياء حقك والموتور صوال
فما يبيت نجي الكفر مرتقبا إلا خيولك في جفنيه تختال
ولا يراعي نجوم الليل ذو حذر إلا وقرناه آجال وأوجال
يبيت يسهده ليل السليم أسى بصاع خوفك يستوفي ويكتال
فإن تخطته منك اليوم بائقة ففي غد بعد حال بعدها حال
وإن أقطع وصال لواصله غدر لطاغية الإشراك وصال
فافخر فما فوق ظهر الأرض من حسن في الذكر إلا عليه منك تمثال
وابشر فإنك روح الحق ليس له إلا من النصر أعضاء وأوصال
والله يحرس مولى ما يزال لنا به إلى الفتح بعد الفتح إهلال
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إزرع المعروف حزنا وسهلا) | القصيدة التالية (إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أعاره النرجس من لونه
  • سأمنع قلبي أن يحن إليك
  • وفي سر من را من محلي مقاصر
  • أعيا شفاء الهم إن لم تشفه
  • تناضل عنك أقدار السماء
  • كذا تتجلى الشمس بعد كسوفها
  • شما سنا البارق المنهل فالتمحا
  • إن تفخر الدنيا فأنت فخارها
  • لعلك يا شمس عند الأصيل
  • لك البشرى ودمت قرير عين


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com