الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن دارج القسطلي >> بكسيت بدولتك الليالي نورا

بكسيت بدولتك الليالي نورا

رقم القصيدة : 52602 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بكسيت بدولتك الليالي نورا واهتزت الدنيا إليك سرورا
وإذا تأملت المنى ألفيتها قدرا لكم ولنا بكم مقدورا
وإذا تفاخرت الملوك وجدتم من كل ملك أوجها وصدورا
وخلعتم في العالمين مساعيا حلينهن مفارقا ونحورا
وإذا الدهور تساجلت ألفيتم يا آل تبع للدهور دهورا
من كل دهر لا يزال كأنه لوح يلوح بفخركم مسطورا
يتلى فتنشقه النفوس كأنما بالمسك خط غواته الكافورا
لكم سماء الملك ما زالت بكم تزهى فتشرق أنجما وبدورا
ولكم رياض الأرض تسقون الورى نعما فتنبت حامدا وشكورا
فتهن يا يحيى تراث مآثر أحرزت منها حظك الموفورا
من كل ذي ملك نموك فأنجبوا بدرا لفجرهم المنير منيرا
واستودعوك شمائلا ومحاسنا كرمت فكنت بحظهن جديرا
فوصلت ما وصلوا من النسب الذي بذراك عوذ أن يرى مهجورا
فحكمت في حكم بشمل جامع نورين زادهما التألف نورا
قمرين لم يعرف لتلك نظيرة هذا ولا هذي لذاك نظيرا
فلأمت شعبهما بسوق وليمة راح الثرى بدمائها ممطورا
تحكي مصارع من عداتك لم تجد من حكم سيفك في البلاد مجيرا
فجزرت حتى بات من عاديته حذرا يراقب أن يكون جزورا
ورفعت في ظلم الدياجي عنهما شقرء بات لها السماك سميرا
نارا تمثل تحت ظل دخانها كسف العجاج وسيفك المشهورا
وتخالها زهر الكواكب تحتها قمرا تغشى دونها ساهورا
في مشهد أمسى نذيرا للعدى وغدا لنا بالقرب منك بشيرا
ندعى له الجفى فحسبك طاعة ممن يجيبك مغنما ونفيرا
ولمن يرى خفض النعيم محرما يوما تريه لواءك المنشورا
فجلوت من صدف المقاصر درة حليت منها أربعا وقصورا
فكسا المنازل مطعما ومشاربا وكسا الأسرة نضرة وسرورا
كلا كسوت درانكا ونمارقا وزرابيا وأرائكا وخدورا
وتتابعت منك الجنود كأنما يطأون منها لؤلؤا منثورا
وتلألأت فيها بروق مجامر يكسون أصبار المسوك صبيرا
هطلا بماء الورد سح كأنما والى فروض سندسا وحريرا
يوم لك اكتتبت شهادات الندى بالمسك في صحف الوجوه سطورا
تبدو فنقرأ في بيان خطوطها جدوى يديك وسعيك المشكورا
لله أم مهيرة لم تعتقد في مهرها العلق الخطير خطيرا
زفت إلى حكم بحكمك فاغتدى ملكا مليكا عندها وأميرا
والسعد قد شمل السماء كواكبا واليمن قد حشد الهواء طيورا
ولو ابتذلت بها مخفة والد لم تعطها إلا السيوف مهورا
ولما جزرت لها وليمة معرس إلا الضراغم عاديا وهصورا
ولكان يوم الزحف موقد نارها حربا تفور مراجلا وقدورا
ولما رفعت لهسا دخانا ساطعا إلا عجاجا في السماء ومورا
حتى تئوب وقد ملأت بلادنا نعم العدى والناعمات الحورا
فتملاوا يا آل يحيى عمركم في ملك يحيى بالمنى معمورا
وسقيتم ورعيتم بحياته ورقيتم من فقده المحذورا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أخلق الدهر بقاء واستجد) | القصيدة التالية (أخو ظمإ يمص حشاه سبع)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سلام وهنيت فيك السلامة
  • كل الكواكب ما طلعت سعود
  • أهلا بمن قهر الملوك ومرحبا
  • الشمس شاهدة وإن تك واحده
  • إن تفخر الدنيا فأنت فخارها
  • دواليك من دهر يواليك بالنجح
  • تناضل عنك أقدار السماء
  • إقبال جدك للإسلام إقبال
  • وفي غيابات أطباق الخطوب شج
  • لك البشرى ودمت قرير عين


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com