الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إذا ما شئتمُ دَعَةً وخَفْضاً،

إذا ما شئتمُ دَعَةً وخَفْضاً،

رقم القصيدة : 5260 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا ما شئتمُ دَعَةً وخَفْضاً، فعيشوا في البريّةِ خاملينا
ولا يُعقَدْ لكمْ أمَلٌ بخَلقٍ، وبيتوا للمُهَيمِنِ آملينا
ورِفقاً بالأصاغِرِ كَيْ يَقولوا: غَدَونا بالجَميلِ مُعامَلينا
فأطفالُ الأكابرِ إنْ يُوَقَّوْا يُرَوْا، يوماً، رجالاً كاملينا
ونُودوا في إمارَتِهمْ، فجفّوا وعادوا للثّقائلِ حاملينا
ولا تُبدوا عَداوَتَكمْ لقَومٍ أتَوكم، في الحَياةِ، مُجاملينا
ولا تَرْضَوْا بأنْ تُدعَوْا وُشاةً، وتَسعَوا بالأقارِبِ ناملينا
وقد جارَ القُضاةُ، إذا أشاروا بأيسَرِ نَظرَةٍ، متَحاملينا
لعلّ معاشراً، في الأرض، جُوزوا بما كانوا، قديماً، عاملينا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً،) | القصيدة التالية (إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قد شابَ رأسي، ومن نبت الثرى جسدي،
  • روحٌ تعدّنَ، قضّي اليَومَ وانتظري
  • تأخُّرُ الشّيبِ عني مثلُ مقْدَمه
  • قَصِّرِ اليومَ بكأسٍ، كاسَ من
  • ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،
  • أنُحتُ جهلاً، وقد ناحتْ مُطوَّقةٌ،
  • لعَمري، لقد عزّ المباحُ عليكمُ،
  • أوْفِ دُيوني، وخَلّ أقراضي،
  • سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وكَفْرِ،
  • كَبِرْتَ، فأصبَحتَ، للرّاشدين،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com