الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> جَمجَمَ هذا الزّمانُ قولاً،

جَمجَمَ هذا الزّمانُ قولاً،

رقم القصيدة : 5257 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


جَمجَمَ هذا الزّمانُ قولاً، وكلُّنا يرتجي بَيانَهْ
وحَدّثَتنا الشّيوخُ أمراً، وما ادّعَى مُخبرٌ عِيانَه
فكائنٌ فاسِدٌ لأمْرٍ، وربُّهُ مُفسدٌ كيانه
ما بالُنا في شَقاءِ عَيشٍ، وإنّما نَبتَغي لِيانَه
دُنياكَ دارٌ قد اصطَلَحنا، فيها، على قِلّةِ الدّيانَه
كأنّها قَينَةٌ خَلوبٌ ما عُرِفَتْ، قطُّ، بالصّيانَه
مَنْ لم يَنَلْها أراكَ زُهداً، ومَن لعَيرٍ بصِلّيانَه؟
ما خانَ ذاكَ الفتى، ولكنْ حَثَّ سِواهُ على الخِيانَه




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يُلامُ المُمسِكُ الإعطاءَ، حتى
  • يا قوتُ! ما أنتَ ياقوتٌ ولا ذهَبٌ،
  • لا تَجلِسَنْ حُرّةٌ مَوفَّقَةٌ
  • لعمرُكَ ما آسى، إذا ما تحمّلتْ،
  • قد أصبحتْ، ونُعاتُها نُعّاتُها،
  • لقد بكَرَتْ في خفّها وإزارِها،
  • ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ،
  • يأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً،
  • ليَبكِ مُسِنٌّ شابَ ثُمّ أجَلَّهُ
  • الدّهرُ يَزْبِقُ مَن حَواهُ، كأنّهمْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com