الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً،

تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً،

رقم القصيدة : 5228 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً، لعلّ الدّهرَ يسهُلُ فيهِ حَزْنُ
وقد أضحَتْ جَماعتُهمْ شريداً فلا يَفنى لهمْ أسَفٌ وحُزن
وقالوا: إنّها ستَعودُ يَوماً، فينبُتُ، ما سقَى الآفاقَ مُزن
وبيتُ الشّعرِ قُطّعَ لا لعَيبٍ، ولكنْ عَنّ تَصحيحٌ وَوَزن
إذا أوتيتَ مالاً، فابذلنْهُ، فَما يُبقيهِ تَوفيرٌ وخَزن




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ليَذْمُم والداً ولَدٌ، ويَعتُبْ) | القصيدة التالية (قد علِموا أنْ سيُخطفُ الشّبحُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنصَحْ، فإنّ النّصْحَ للمَرْءِ مِثـ
  • لقَد جاءَ قومٌ يَدّعونَ فضيلَةً،
  • إن غاضَ بحرٌ، مدّةً،
  • من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْ
  • هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ،
  • أراني في الثّلاثة من سجوني،
  • كأنّ منجِّمَ الأقوامِ أعمَى
  • ما بالُ رأسِكَ لا تَبَشُّ بلَوْنِهِ
  • أغنى الأنامِ تقيٌّ في ذُرى جَبَلٍ،
  • أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com