الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ربّ! متى أرحَلُ عن هذهِ الـ

ربّ! متى أرحَلُ عن هذهِ الـ

رقم القصيدة : 5202 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ربّ! متى أرحَلُ عن هذهِ الـ ـدّنيا، فإنّي قد أطَلتُ المُقامْ
لم أدرِ ما نجمي، ولكنّهُ في النّحس، مذ كان، جرَى واستقام
فلا صديقٌ يَتَرَجّى يَدي؛ ولا عَدُوٌّ يتَخَشّى انتِقام
والعَيشُ سُقمٌ، للفتى، مُنصِبٌ؛ والمَوتُ يأتي بشِفاءِ السّقام
والتُّرْبُ مَثوايَ ومَثواهُمُ؛ وما رأينا أحَداً منهُ قام




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ،
  • أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ،
  • قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسدي
  • القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ،
  • أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها،
  • إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً،
  • رأيتُ المَرءَ يهوي في هُبوطٍ،
  • أُمُّ الكتابِ، إذا قَوّمتَ مُحكَمَها،
  • تجاوَزَتْ عنّيَ الأقدارُ، ذاهبَةً،
  • حاليَ حالُ اليائسِ الرّاجي،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com