الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً،

إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً،

رقم القصيدة : 5187 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً، لا تَظلِمِ القَومَ، ولا تُظلَمِ
وجدتُ دُنياكَ، وإنْ ساعَفتْ، لا بدّ من وَقعَتِها الصَّيلَم
لو بُعِثَ المَنصورُ نادى: أيَا مدينَةَ التّسليمِ! لا تَسلَمي
قد سكنَ القَفرَ بَنُو هاشمٍ، وانتَقَلَ المُلكُ إلى الدّيلَم
لو كنتُ أدري أنّ عُقباهُمُ لذاكَ، لم أقتُلْ أبا مسلم
قَد خَدَمَ الدُّولَةَ مُستَنصِحاً، فألبَستَهُ شِيَةَ العِظلمِ
ما دامَ غَيرُ اللَّهِ مِنْ دائمٍ، فاغضَبْ على الأقدارِ، أو سلّم
طوّفتَ في الآفاقِ عصراً، فما أسفَرْتَ من حِندِسِكَ المُظلم
سألتَ أقواماً، فلم تُلْفِ مَن يَهديكَ من رُشدٍ إلى مَعلَم
فاحلَمْ عن الجاهلِ مُستَكبراً، فالعَينُ إنْ تَلقَ الكَرى تحلَم
إنّ وفاةَ النِّكسِ، في جُبنِهِ، مثلُ وفاةِ الفارِسِ المُعلَم




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ) | القصيدة التالية (أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بهاءُ لَيْلٍ، وإنْ جَنّتْ حَنادِسُهُ،
  • قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،
  • أينَ امرؤ القيسِ والعذارى،
  • شرٌّ على المرأةِ من حَمّامِها،
  • إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي،
  • أطرِقْ، كأنّكَ في الدّنيا بلا نَظَرٍ،
  • لعَمْري لقد فضَحَ الأوّلينَ
  • إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ،
  • إذا سكت الإنسانُ قلّت خصومُه،
  • إن غاضَ بحرٌ، مدّةً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com