الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،

ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،

رقم القصيدة : 5131 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ، فالنّفسُ بالباطِلِ هَمّامَهْ
وإنْ رأيتَ الخَودَ مُختالَةً، يَصلُحُ أن تُجعلَ شمّامه
تَطرَحُ في المُومِ الفتى، واسمُها أسماءُ، أو زينَبُ، أو مامه
فعَدِّ عَنها، وتَعوّضْ بها سوداءَ، للأينُقِ، زمّامه
غَمّازَةٌ، في الجنحِ، ضحّاكةٌ لأسفياتِ الحيّ رمّامه
قد حدّثَتْ سرَّكَ طلاّبهُ عينٌ، بما في الصّدرِ، نمّامه
وشرُّ ما أُعطيَهُ مُكثرٌ يدٌ، لما تملكُ ضَمّامه




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • العَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع
  • إن كانَ قلبُكَ فيه خوفُ بارئِهِ،
  • جسميَ أوْدى مَرُّ السّنينَ به،
  • قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،
  • قُرَّ البخيلُ، فأمسى، من تحفّظِهِ،
  • أيا ظبَيَاتِ الإنسِ لستُ منادياً
  • سَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً
  • هَذي الحياةُ مَسافةٌ، فاصْبِرْ لها،
  • لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،
  • لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com